المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن ويون يتعهدان بردع كوريا الشمالية لكن يعرضان المساعدة في أزمة كوفيد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
EEUU cooperará con Finlandia y Suecia para vigilar amenazas a la seguridad común
EEUU cooperará con Finlandia y Suecia para vigilar amenazas a la seguridad común   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

سول (رويترز) – اتفق الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الكوري الجنوبي الجديد يون سوك-يول يوم السبت على إجراء تدريبات عسكرية أكبر ونشر المزيد من الأسلحة الأمريكية إذا لزم الأمر لردع كوريا الشمالية، بينما عرضا إرسال لقاحات مضادة لكوفيد-19 وربما لقاء زعيمها كيم جونج أون.

وقال بايدن ويون إن تحالف بلديهما المستمر منذ عقود يحتاج إلى تطوير ليس فقط لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية ولكن لإبقاء منطقة المحيطين الهندي والهادي “حرة ومنفتحة” وحماية سلاسل الإمداد العالمية.

ويجتمع الزعيمان في سول في أول لقاء دبلوماسي بينهما منذ تنصيب الرئيس الكوري الجنوبي قبل 11 يوما. وطغى على الاجتماع الودي بين الحليفين معلومات استخباراتية أظهرت أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون مستعد لإجراء تجارب نووية أو صاروخية.

وسعى يون للحصول على مزيد من التأكيدات بأن الولايات المتحدة ستعزز إجراءات ردع تهديدات بيونجيانج. وأكد بايدن مجددا في بيان مشترك التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية بأسلحة نووية إذا لزم الأمر.

واتفق الجانبان على النظر في توسيع نطاق تدريباتهما العسكرية المشتركة، والتي تراجعت في السنوات الأخيرة في محاولة لخفض التوتر مع الشمال.

كما تعهدت الولايات المتحدة بنشر “أصول استراتيجية” إذا لزم الأمر لردع كوريا الشمالية، وفقا للبيان. وتشمل تلك الأصول في المعتاد قاذفات صواريخ بعيدة المدى أو غواصات مقاتلة أو حاملات طائرات.

وأكد الزعيمان التزامهما بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية وانفتاحهما على الدبلوماسية مع بيونجيانج.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي مشترك “فيما يتعلق بما إذا كنت سألتقي بزعيم كوريا الشمالية، فإن ذلك سيعتمد على ما إذا كان مخلصا وما إذا كان جادا”.

وأضاف أن واشنطن عرضت توفير لقاحات كوفيد-19 للصين وكوريا الشمالية، التي تكافح أول انتشار معترف به للمرض، ولكن “لم نتلق أي رد”.

وسجلت كوريا الشمالية أكثر من 200 ألف حالة حمى جديدة لليوم الخامس على التوالي يوم السبت، وسط مخاوف بشأن عدم امتلاكها لقاحات أو علاجا حديثا للوباء.

* توسيع نطاق التحالف

قال بايدن إن التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، الذي يعود تاريخه إلى الحرب الكورية التي دارت رحاها بين 1950 و1953، يجب أن يتطور بصورة أكبر لإبقاء منطقة المحيطين الهندي والهادي “حرة ومنفتحة”.

وأشار إلى أن التحالف بُني على معارضة تغيير الحدود بالقوة، في إشارة واضحة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا ومطالبات الصين بشأن تايوان.

وقال يون إن التغييرات في التجارة الدولية وسلاسل الإمداد أعطت دفعة جديدة للبلدين لتوطيد علاقتهما، داعيا إلى التعاون في مجال البطاريات الكهربائية وأشباه الموصلات.

واستغل بايدن الزيارة للإشادة بالاستثمارات في الولايات المتحدة من قبل الشركات الكورية، بما في ذلك خطوة من جانب مجموعة هيونداي موتور الكورية الجنوبية لاستثمار حوالي 5.5 مليار دولار في بناء أولى المنشآت المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية والبطاريات في الولايات المتحدة.

وقام الزعيمان بجولة في مصنع سامسونج الضخم لأشباه الموصلات يوم الجمعة، حيث قال بايدن إن دولا مثل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية “تشترك في القيم” بحاجة إلى مزيد من التعاون لحماية الأمن الاقتصادي والوطني.