المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تقيم جنازة عقيد بالحرس الثوري وتتعهد بالانتقام

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إيران تقيم جنازة عقيد بالحرس الثوري وتتعهد بالانتقام
إيران تقيم جنازة عقيد بالحرس الثوري وتتعهد بالانتقام   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دبي (رويترز) – أقامت إيران جنازة يوم الثلاثاء في وسط العاصمة طهران لعقيد الحرس الثوري حسن صياد خدايي الذي قتل بالرصاص على يد مهاجمين كانا يستقلان دراجة نارية وتعهد قائده بالانتقام لمقتله.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي حشودا تحيط بشاحنة تحمل نعش خدايي ملفوفا بالعلم الإيراني وتحيط به الورود. وحمل المشيعون صور خدايي الذي قتل في وضح النار أمام منزله في وسط طهران يوم الأحد.

وقال قائد الحرس الثوري حسين سلامي للصحفيين “رد إيران على أي تهديد أو تحرك سيكون قاسيا. لكننا سنحدد متى وكيف سيكون الرد وفي أي ظروف. سننتقم حتما من أعدائنا”.

وتلقي إيران بمسؤولية مثل تلك الهجمات على إسرائيل. وقال سعيد خطيب زادة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن دعم الولايات المتحدة يجعل إسرائيل أكثر جرأة.

وأضاف لوسائل إعلام رسمية “ليس هناك شك أن الدعم المستتر والعلني… من الولايات المتحدة يلعب دورا مهما في زيادة جرأة نظام الاحتلال” في إشارة لإسرائيل.

وفي تقرير منفصل، ذكر التلفزيون الرسمي أن الحرس الثوري اعتقل أفرادا من شبكة من “الخارجين عن القانون” جندتهم المخابرات الإسرائيلية لتنفيذ عمليات تخريب وهجمات في إيران.

ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يشرف على وكالة المخابرات (الموساد)، التعليق على الأحداث التي وقعت في طهران.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن خدايي كان يقود وحدة من فيلق القدس، التي تنفذ عمليات بالخارج للحرس الثوري، مهمتها التخطيط لهجمات على إسرائيليين في الخارج.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء يوم الأحد عن الحرس الثوري قوله إن خدايي كان “أحد مدافعي العتبات المقدسة“، في إشارة إلى أفراد ومستشارين عسكريين تقول إيران إنهم يقاتلون نيابة عنها لحماية المواقع الشيعية في العراق وسوريا من جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

ولعبت تلك القوات دورا رئيسيا في دعم الرئيس السوري بشار الأسد حليف طهران.

وجاء الاغتيال في وقت يكتنف فيه الغموض جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 مع القوى العالمية بعد أشهر من توقف المحادثات.

وقُتل ما لا يقل عن ستة علماء وأكاديميين إيرانيين منذ عام 2010 أو تعرضوا للهجوم، ونفذ بعض تلك العمليات مهاجمون على دراجات نارية. ويُعتقد بأن هذه العمليات تستهدف البرنامج النووي الإيراني الذي يقول الغرب إنه يهدف إلى إنتاج قنبلة.

وتنفي إيران ذلك قائلة إن برنامجها النووي أغراضه سلمية. وتندد طهران بقتل علمائها وتصفه بأنه أعمال إرهابية من تنفيذ وكالات المخابرات الغربية والموساد. وتُحجم إسرائيل عن التعليق على مثل هذه الاتهامات.