المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وكالة الطاقة الذرية: منعطف صعب مع إيران في محادثات بشأن أسئلة لم ترد عليها

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وكالة الطاقة الذرية: منعطف صعب مع إيران في محادثات بشأن أسئلة لم ترد عليها
وكالة الطاقة الذرية: منعطف صعب مع إيران في محادثات بشأن أسئلة لم ترد عليها   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دافوس (سويسرا) (رويترز) – قال رافائيل جروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء إن المحادثات مع إيران، بهدف إنهاء أزمة طويلة الأمد بخصوص تفسير منشأ جزيئات يورانيوم معالجة عثُر عليها في مواقع تبدو قديمة ولم يُعلن عنها، تمر “بمنعطف شديد الصعوبة”.

واتفق جروسي وإيران في مارس آذار على خطة مدتها ثلاثة أشهر لتسوية المسألة، التي كانت مصدر توتر بين إيران والقوى الغربية حتى خلال مفاوضات أوسع تهدف إلى إعادة طهران وواشنطن إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم عام 2015.

والمحادثات الأوسع نطاقا متوقفة الآن، لكن جروسي قال إن من الصعب تخيل أي اتفاق لإحياء اتفاق 2015 بينما لم تتلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن إجابات مُرضية بشأن هذه القضية.

وقال جروسي في جلسة نقاشية في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس “أفترض أنه ينبغي لي أن أمتنع عن التوصل إلى نتيجة نهائية في هذه المرحلة لأننا لم نفرغ من العملية بعد، لكن دعوني أقول إننا في منعطف صعب للغاية في الوقت الحالي”.

ومن المقرر أن يقدم جروسي تقريرا إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة حول تقدم المحادثات بخصوص القضايا المفتوحة بحلول موعد بدء الاجتماع الفصلي للمجلس في السادس من يونيو حزيران.

وقال “آمل أن يتم استغلال الوقت … من الآن وحتى صدور تقريري بشكل جيد حتى يتسنى على الأقل البدء في التوصل إلى رد موثوق على هذه الأمور”.

وفي حين أن جهود جروسي للحصول على إجابات من إيران ليست جزءا من المحادثات الأوسع لإحياء اتفاق 2015، فإن عدم إحراز تقدم قد يؤدي إلى مواجهة جديدة بين إيران والغرب في مجلس محافظي الوكالة، من شأنها تعقيد المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، والتي عُقدت آخر مرة في مارس آذار.