المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تركيا تخبر أمريكا بأنها تريد "خطوات ملموسة" من فنلندا والسويد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تركيا تخبر أمريكا بأنها تريد "خطوات ملموسة" من فنلندا والسويد
تركيا تخبر أمريكا بأنها تريد "خطوات ملموسة" من فنلندا والسويد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

أنقرة/واشنطن (رويترز) – قالت الرئاسة التركية إن مستشارا بارزا للرئيس قال لنظيره الأمريكي إن تركيا تريد أن ترى “خطوات ملموسة” من فنلندا والسويد فيما يتعلق بوجود ما وصفتها بأنها “منظمات إرهابية” في الدولتين قبل أن تفكر في طلبيهما الانضمام لعضوية حلف شمال الأطلسي.

وأضافت الرئاسة التركية في بيان أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان وكبير مستشاري الرئيس التركي للسياسة الخارجية إبراهيم كالين تحدثا يوم الاثنين لمناقشة مساعي الدولتين للانضمام لحلف شمال الأطلسي والحرب في أوكرانيا.

واعترضت تركيا على انضمام الدولتين للحلف الدفاعي الغربي على أساس قولها إنهما تؤويان أشخاصا مرتبطين بحزب العمال الكردستاني وجماعات أخرى تعتبرها إرهابية ولأن الدولتين أوقفتا صادرات الأسلحة لتركيا في 2019.

وأضافت الرئاسة التركية في البيان أن كالين قال لسوليفان في مكالمة هاتفية إن على الدول التي تريد الانضمام للحلف “استيعاب قيم الحلف ومبادئه المتعلقة بالأمن ومكافحة الإرهاب”.

وذكر البيان أنه “تم التأكيد على أن من الضروري للسويد وفنلندا اتخاذ خطوات ملموسة حيال المنظمات الإرهابية التي تهدد الأمن القومي التركي”.

وقال البيت الأبيض إن سوليفان عبر في المكالمة “عن دعمه لمحادثات تركيا المستمرة المباشرة مع السويد وفنلندا لمعالجة المخاوف بشأن طلبيهما الانضمام لعضوية حلف شمال الأطلسي، والذي تدعمه الولايات المتحدة بشدة”.

ويتطلب توسيع حلف شمال الأطلسي موافقة كل الدول الأعضاء في الحلف وعددها 30 دولة. وتقول السويد وفنلندا إنهما تدينان الإرهاب ومنفتحتان على إجراء حوار.

وقال أردوغان في تصريحات نشرتها صحيفة (ذا إيكونوميست) يوم الاثنين إن التزام تركيا تجاه حلف شمال الأطلسي لم يتغير ودعا الدول الحليفة إلى تركيز جهودها على “إقناع” الدولتين المرشحتين.

وأضاف “إصرار السويد وفنلندا المتصلب بشأن الانضمام لحلف شمال الأطلسي أضاف بندا لم يكن ضروريا إلى جدول أعمال الحلف… ليست هناك سلطة في أنقرة يمكن أن تتلقى إملاءات من أي دولة ليست مستعدة لمحاربة الإرهاب”.

وقال البيت الأبيض إن سوليفان “أكد مجددا أهمية الامتناع عن التصعيد في سوريا للحفاظ على خطوط وقف إطلاق النار الحالية وتجنب المزيد من زعزعة الاستقرار”.