المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان: تركيا ستطهر تل رفعت ومنبج في سوريا من الإرهابيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Turkey says Nordics must change laws if needed to meet its NATO demands
Turkey says Nordics must change laws if needed to meet its NATO demands   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

أنقرة (رويترز) – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأربعاء إن تركيا ستطهر منطقتي تل رفعت ومنبج في شمال سوريا من الإرهابيين، مؤكدا أهداف التوغل التركي الجديد لأول مرة قائلا إنه سيمتد إلى مناطق أخرى.

جاءت تصريحات أردوغان، في كلمة أمام نواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم، بعد أسبوع من تعهده بتوغل عسكري جديد على الحدود الجنوبية لتركيا يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية.

وقال أردوغان “نحن بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارنا المتعلق بإنشاء منطقة آمنة على عمق 30 كيلومترا شمالي سوريا على حدودنا الجنوبية وتطهير تل رفعت ومنبج من الإرهابيين، وسنفعل الشيء نفسه تدريجيا في مناطق أخرى”.

وأضاف “دعونا نرى من يدعم هذه الخطوات المشروعة من جانب تركيا ومن يعرقلها”.

ونفذت أنقرة أربع عمليات في شمال سوريا منذ عام 2016، واستولت على مئات الكيلومترات من الأراضي وتركزت تلك العمليات على شريط باتساع 30 كيلومترا مستهدفة بشكل أساسي وحدات حماية الشعب الكردية.

وفي أثناء دعمها لأطراف متنافسة في الحرب السورية، نسقت تركيا مع روسيا في عملياتها العسكرية.

وتعرضت عمليات تركيا عبر الحدود لانتقادات من قبل حلفائها في حلف شمال الأطلسي، وخاصة الولايات المتحدة، وفرضت بعض الدول حظر أسلحة على أنقرة. وأبدت واشنطن قلقها من أي هجوم جديد في شمال سوريا قائلة إنه سيعرض القوات الأمريكية للخطر ويقوض الاستقرار في المنطقة.

وكرر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الأربعاء معارضة إدارة الرئيس جو بايدن للخطوة.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي “أي تصعيد هناك في شمال سوريا هو أمر سنعارضه وندعم الحفاظ على الخطوط القائمة لوقف إطلاق النار”.

وأضاف “نواصل بفاعلية مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية عبر شركاء داخل سوريا ولا نريد أن نعرض للخطر تلك الجهود التي تبذل لإبقاء التنظيم المتشدد تحت السيطرة”.

ويتزامن إعلان أنقرة عن هجوم جديد في سوريا مع اعتراضها على مساعي فنلندا والسويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي على أساس دعمهما للمسلحين الأكراد وجماعات تعتبرها تركيا إرهابية وبسبب حظر السلاح الذي فرضته الدولتان على تركيا بسبب هجومها على شمال سوريا في 2019.