المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة: الطرفان المتحاربان في اليمن يتفقان على تمديد الهدنة شهرين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة: الطرفان المتحاربان في اليمن يتفقان على تمديد الهدنة شهرين
الأمم المتحدة: الطرفان المتحاربان في اليمن يتفقان على تمديد الهدنة شهرين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من عزيز اليعقوبي

الرياض (رويترز) – قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إن طرفي الصراع في اليمن اتفقا على تمديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة لمدة شهرين بموجب نفس شروط الاتفاق الأصلي الذي كان من المقرر أن ينتهي يوم الخميس.

وذكر مسؤول يمني أن من المتوقع أن تعود وفود من الحكومة المدعومة من السعودية وحركة الحوثي إلى العاصمة الأردنية عمان لمواصلة المحادثات.

وبموجب الهدنة توقفت العمليات العسكرية الرئيسية في اليمن والهجمات العابرة للحدود في الحرب المستمرة منذ سبع سنوات بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، وساعدت في تخفيف أزمة إنسانية تسببت في تجويع الملايين.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن هانز جروندبرج في بيان “خلال الشهرين الماضيين، رأى اليمنيون الفوائد الملموسة للهدنة”.

وهذه الهدنة هي أهم خطوة منذ سنوات نحو إنهاء الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وزاد من التوتر في العلاقة المتدهورة بالفعل بين الرياض وواشنطن.

ورحب الرئيس الأمريكي جو بايدن بتمديد الهدنة وقال إن ذلك ما كان ليصبح ممكنا لولا الدبلوماسية الإقليمية.

وأضاف في بيان “أظهرت السعودية قيادة شجاعة من خلال اتخاذ مبادرات في وقت مبكر لتأييد وتنفيذ شروط الهدنة التي تقودها الأمم المتحدة”. وتابع أن عمان ومصر والأردن لعبت دورا مهما جعل من عملية الهدنة أمرا ممكنا.

وسيسمح الاتفاق المتجدد لسفن الوقود بدخول ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وبعض الرحلات الجوية التجارية من مطار العاصمة صنعاء الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي.

وكانت هناك جهود مكثفة لإنقاذ الاتفاق بعد توقف المحادثات بشأن إعادة فتح طرق رئيسية في مدينة تعز التي يتنازع عليها الجانبان وتفرض عليها قوات الحوثي حصارا منذ سنوات.

وتسعى الأمم المتحدة أيضا إلى بدء مناقشات سياسية أوسع نطاقا، بما في ذلك دعم الاقتصاد اليمني المدمر والإيرادات الحكومية وأجور القطاع العام.

وتريد الرياض الخروج من حرب مكلفة لم تشهد أي تطور عسكري منذ سنوات مع سيطرة الحوثيين على معظم المراكز الحضرية الكبرى. ويُنظر إلى الصراع على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

وتدخل التحالف في اليمن في مارس آذار 2015 ضد الحوثيين بعد أن أطاحوا بالحكومة المعترف بها دوليا من العاصمة صنعاء.