المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بينيت: إسرائيل تفضل الدبلوماسية بشأن إيران لكن قد تتصرف بمفردها

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بينيت: إسرائيل تفضل الدبلوماسية بشأن إيران لكن قد تتصرف بمفردها
بينيت: إسرائيل تفضل الدبلوماسية بشأن إيران لكن قد تتصرف بمفردها   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من دان وليامز

القدس (رويترز) – أبلغت إسرائيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة أنها تفضل الحل الدبلوماسي على المواجهة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني لكنها قد تتحرك بمفردها، مؤكدة تهديدا مستترا منذ فترة طويلة بشن حرب استباقية.

وجاء الإنذار خلال اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي الذي يزور إسرائيل في أعقاب دعوات من القوى الغربية لمجلس محافظي الوكالة لتوبيخ طهران لعدم ردها على أسئلة بشأن آثار اليورانيوم في مواقع نووية غير معلنة.

وخيم هذا النزاع على محاولات غير مثمرة حتى الآن من جانب المفاوضين لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018.

ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق، عززت إيران، التي تقول إن أنشطتها النووية سلمية، تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن أن تنتج وقودا للقنابل.

وذكر بيان لمكتب بينيت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “أكد (لجروسي) على أهمية توصيل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسالة واضحة لا لبس فيها لإيران في قراره المقبل”.

وأضاف “بينما تفضل إسرائيل المساعي الدبلوماسية لحرمان إيران من إمكانية تطوير أسلحة نووية، فإنها تحتفظ بالحق في الدفاع عن النفس واتخاذ إجراءات ضد إيران لوقف برنامجها النووي إذا فشل المجتمع الدولي في القيام بذلك خلال إطار زمني مناسب”. ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل.

وقال جروسي على تويتر إنه زار إسرائيل بدعوة منها و“أكد(لبينيت) أهمية ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية للسلام والأمن العالميين”.

ولم تذكر التغريدة صراحة إيران، التي وقعت على المعاهدة. ولم توقع إسرائيل، التي يُعتقد على نطاق واسع أنها تمتلك أسلحة نووية، على المعاهدة الاختيارية التي تساعد الدول الموقعة على الحصول على طاقة ذرية لأغراض مدنية إذا تخلت عن القنابل النووية.

وقال علي باقري كني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين يوم الخميس لمحطة (إن.آر.كيه) النرويجية إن إسرائيل “يمكنها أن تهاجم إيران في أحلامها فقط”.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن باقري كني قوله خلال زيارة رسمية للنرويج “وإذا كان لديها مثل هذا الحلم، فلن تستفيق أبدا منه”.

وأعطى الجيش الإسرائيلي الذي يملك إمكانات متقدمة، مؤشرات هذا الأسبوع على قدرته على الوصول لمناطق استراتيجية من خلال الإعلان عن تدريبات على ضربات جوية في البحر المتوسط ونشر غواصة عسكرية في البحر الأحمر.

لكن بعض المحللين الأمنيين يتساءلون عما إذا كانت إسرائيل تمتلك قدرات عسكرية تمكنها من إلحاق ضرر دائم بمواقع تبعد عنها بُعد المنشآت النووية المتفرقة والمحمية بدفاعات قوية التي تمتلكها طهران، أو إذا كان بوسعها مواجهة قتال متعدد الجبهات مع القوات الإيرانية وجماعات مسلحة متحالفة معها يمكن أن يلي أي خطوة عدائية من جانبها.