المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزيرا الدفاع الروسي والتركي يناقشان قضايا سوريا وصادرات الحبوب الأوكرانية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

(رويترز) – قالت وزارة الدفاع التركية إن وزيري الدفاع الروسي والتركي ناقشا إقامة ممر محتمل لتصدير الحبوب من أوكرانيا علاوة على الأوضاع في شمال سوريا وذلك في مكالمة هاتفية يوم الثلاثاء، في وقت تستعد فيه أنقرة وموسكو لإجراء محادثات بين وزيري خارجيتهما.

وتشترك تركيا عضو حلف الأطلسي في حدود بحرية مع كل من روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود، وتسعى للوساطة في الحرب الدائرة بينهما. وأبدت أنقرة دعمها لكييف لكنها رفضت فرض عقوبات على موسكو. وفي الوقت نفسه تؤيد روسيا وتركيا جماعات على طرفي النقيض في الصراع في سوريا.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن قبل نحو أسبوعين أن بلاده ستشن هجمات عسكرية جديدة في شمال سوريا تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن وزير الدفاع خلوصي أكار قال لنظيره الروسي سيرجي شويجو خلال الاتصال “سيتم اتخاذ الرد اللازم إزاء الأعمال التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الذي تحقق في المنطقة، ووجود الإرهابيين في المنطقة أمر غير مقبول”.

وتقول أنقرة إنه يتعين عليها التحرك لأن واشنطن وموسكو نكثتا بوعودهما بإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية 30 كيلومترا من الحدود بعد الهجوم التركي عام 2019، مشيرة إلى زيادة في الهجمات التي تنطلق من المناطق الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب.

وقال مكتب أكار إنه شدد أيضا “على ضرورة الالتزام بالاتفاقات السابقة حول هذه المسألة”.

* صادرات الحبوب

يأتي الاتصال بين وزير الدفاع أيضا قبل يوم من اجتماع وزيري خارجية البلدين في أنقرة لإجراء محادثات حول سوريا وجهود تقودها الأمم المتحدة بهدف فتح ممر آمن لشحنات الحبوب الأوكرانية.

وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير شباط إلى توقف صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة غذاء عالمية.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن أكار وشويجو وضعا تقييما “لجميع الإجراءات التي يمكن اتخاذها بشأن الشحن الآمن للحبوب ودوار الشمس والمنتجات الزراعية الأخرى”.

كان أكار قد قال في وقت سابق إن تركيا على اتصال بروسيا وأوكرانيا لاستكمال الجهود قريبا.

وقالت سفارة أوكرانيا في أنقرة إن كييف تبذل “أقصى جهد” لرفع الحصار عن موانئها، لكنها أضافت أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن على الأمر بين أوكرانيا وروسيا وتركيا.

وأضافت “أي اتفاق لا يأخذ في الاعتبار مصالح أوكرانيا سنرفضه”.

وذكرت السفارة أيضا أن الهجمات الروسية في الآونة الأخيرة أظهرت أن موسكو قد تحاول استخدام الممر المحتمل للتحرك صوب ميناء أوديسا الجنوبي، ودعت إلى “ضمانات أمنية فعالة” قبل بدء الشحنات.

ويشمل هذا ضمان امتلاك أوكرانيا الأسلحة اللازمة لحماية شواطئها من أي تهديدات بحرية وأن تشارك قوات بحرية من بلدان أخرى في حماية المناطق المعنية من البحر الأسود.