المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

آلاف يحتشدون ضد العنف المسلح في واشنطن وأنحاء الولايات المتحدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
آلاف يحتشدون ضد العنف المسلح في واشنطن وأنحاء الولايات المتحدة
آلاف يحتشدون ضد العنف المسلح في واشنطن وأنحاء الولايات المتحدة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

(رويترز) – من المتوقع أن يحتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين في العاصمة الأمريكية واشنطن وأنحاء البلاد يوم السبت، لمطالبة أعضاء مجلس النواب بإصدار تشريع يهدف إلى الحد من العنف المسلح بعد مذبحة الشهر الماضي في مدرسة ابتدائية في تكساس.

وقالت منظمة “مسيرة من أجل حياتنا“، التي أسسها الطلاب الناجون من مذبحة 2018 في مدرسة ثانوية في باركلاند بولاية فلوريدا، إنها خططت لأكثر من 450 تجمعا ليوم السبت، ويشمل ذلك تجمعات في نيويورك ولوس انجليس وشيكاجو.

جلبت مسيرة المنظمة في 2018 في واشنطن، بعد أسابيع من مقتل 17 شخصا في مدرسة مرجوري ستونمان دوجلاس الثانوية في باركلاند، مئات الآلاف من الأشخاص إلى عاصمة البلاد للضغط على الكونجرس لاتخاذ إجراء تشريعي، لكن المعارضة الجمهورية منعت إقرار أي قيود جديدة على الأسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وتحمل تجمعات هذا العام في واشنطن رسالة بسيطة للقادة السياسيين، بحسب المنظمين تقول “تقاعسكم يقتل الأمريكيين”.

تأتي هذه التجمعات في أعقاب قيام مسلح في أوفالدي بولاية تكساس بقتل 19 طفلا ومعلمتين في 24 مايو أيار، وذلك بعد عشرة أيام من قيام مسلح آخر بقتل عشرة أشخاص سود في متجر بقالة في بوفالو في نيويورك في هجوم عنصري.

سلطت حوادث القتل الجماعي الأخيرة الضوء من جديد على النقاش الدائر في البلاد حول العنف المسلح، على الرغم من أن احتمالات صدور تشريع بشأن هذه المسألة لا تزال غير مؤكدة.

ودعت منظمة “مسيرة من أجل حياتنا” إلى حظر الأسلحة الهجومية، والتحقق من الخلفية العامة لأولئك الذين يحاولون شراء الأسلحة ووضع نظام ترخيص عام، يسجل أسماء من يملكون أسلحة.

وفي الأسابيع الأخيرة، تعهدت مجموعة من مفاوضي مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالتوصل إلى اتفاق. وترتكز جهودهم على تغييرات متواضعة نسبيا مثل تحفيز الولايات على إقرار قوانين للرقابة على الأسلحة تتيح للسلطات منع الأفراد الذين يعتبرون خطرا على الآخرين من حيازة أسلحة.

وأقر مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون يوم الأربعاء مجموعة شاملة من إجراءات السلامة المتعلقة بحمل الأسلحة، لكن ليس هناك ثمة فرصة أمام التشريع لنيل الموافقة في مجلس الشيوخ، حيث يعارض الجمهوريون القيود المفروضة على الأسلحة باعتبارها انتهاكا للتعديل الثاني للدستور الأمريكي لحق حمل السلاح.