المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

متمردون في الكونجو يسيطرون على بلدة حدودية والجيش يحمل رواندا المسؤولية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

جوما (الكونجو الديمقراطية) (رويترز) – قال نشطاء محليون يوم الاثنين إن متمردي حركة إم23 في الكونجو الديمقراطية سيطروا على بلدة بوناجانا الواقعة على حدود البلاد الشرقية، مما أدى إلى فرار أكثر من 30 ألف مدني إلى أوغندا المجاورة.

وقال الجيش الكونجولي في بيان إن القوات الرواندية احتلت البلدة. واتهمت الكونجو مرارا رواندا بدعم متمردي حركة إم23 التي تنحدر قيادتها من مجموعة التوتسي العرقية المنتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاجامي.

ولم يرد الجيش والحكومة الرواندية بعد على طلبات للتعليق. ونفت رواندا في السابق القيام بأي دور في الهجمات التي نفذتها حركة إم23 في الآونة الأخيرة.

ويعد الاستيلاء على بوناجانا انتكاسة كبيرة للقوات الكونجولية التي قالت في اليوم السابق إنها جعلت المتمردين يلوذون بالفرار.

وعبرت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي عن قلقهما بشأن تصاعد العنف في منطقة أدت فيها الصراعات في تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى مقتل ملايين الأشخاص، معظمهم نتيجة المرض والجوع، وأفرزت العشرات من الميليشيات التي لا تزال نشطة حتى الآن.

وشكلت بلدة بوناجانا معقلا لحركة إم 23 خلال فترة عصيان مسلح في 2012، وتمكنت الحركة خلاله من اجتياح مدينة جوما الرئيسية قبل أن تطاردها القوات الكونجولية وقوات الأمم المتحدة وتضطر للفرار لرواندا وأوغندا في العام التالي.

وتقع البلدة على بعد نحو 55 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من جوما وتعد أحد المعابر الرئيسية مع أوغندا.

وقال مكتب الحاكم العسكري لإقليم شمال كيفو يوم الأحد إن القوات الكونجولية “هزمت” حركة إم 23 في أعقاب هجمات بالقرب من بوناجانا، التي تعد واحدة من المعابر الرئيسية إلى أوغندا.

لكن حركة إم23 أصدرت بيانا يوم الاثنين قالت فيه إنها تسيطر على البلدة. وأكد ناشطان محليان سقوطها في أيدي المتمردين، بينما قال الجيش إنها سقطت في يد رواندا.

وقال المتحدث باسم الحركة ويلي نجوما في بيان “سيطرت قواتنا على بلدة بوناجانا منذ صباح يوم الاثنين 13 يونيو”.

وأضاف أن الاستيلاء على البلدة لم يكن هدفهم لكنهم قرروا القيام بذلك بعد الهجمات المتكررة من قبل الجيش الكونجولي والجماعات المتحالفة معه.

وجاء في بيان الحركة “نطلب مرة أخرى من الرئيس فيليكس تشيسكيدي اغتنام هذه الفرصة لوضع حد للعنف الذي تسببت فيه هذه الحرب غير المجدية وفتح مفاوضات مباشرة مع حركتنا”.

ولم يتسن بعد الوصول إلى متحدث باسم الحكومة للتعليق. وقطعت حكومة الكونجو المفاوضات مع حركة إم23 التي كانت تجري في كينيا في أبريل نيسان.