المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا: الصوامع على الحدود الأوكرانية ستبقي الحبوب بعيدا عن أيدي روسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أمريكا: الصوامع على الحدود الأوكرانية ستبقي الحبوب بعيدا عن أيدي روسيا
أمريكا: الصوامع على الحدود الأوكرانية ستبقي الحبوب بعيدا عن أيدي روسيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) – قال وزير الزراعة الأمريكي توم فيلساك يوم الخميس إن الصوامع المؤقتة على الحدود الأوكرانية تهدف إلى منع روسيا من سرقة الحبوب الأوكرانية والتأكد من عدم ضياع محصول الشتاء في البلاد بسبب نقص التخزين.

ولكن خلال زيارة للأمم المتحدة، شدد فيلساك على أن استئناف الشحنات من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود هو أكثر الطرق فعالية وكفاءة لتصدير الحبوب، وحث روسيا على أخذ المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بشأن هذه القضية “على محمل الجد”.

وقال فيلساك للصحفيين “نعلم الظروف والأوضاع التي حدث فيها ذلك -الروس أخذوا الحبوب من المزارعين الأوكرانيين. وبقدر ما يمكننا إخراجها من البلاد، ستكون هذه ميزة تقلل من مخاطر الخسارة”.

وتنفي روسيا، التي غزت أوكرانيا المجاورة يوم 24 فبراير شباط، سرقة حبوب أوكرانية.

غير أن شركة صور الأقمار الصناعية الأمريكية ماكسار تكنولوجيز قالت يوم الخميس إن سفنا ترفع علم روسيا كانت تنقل الحبوب الأوكرانية إلى سوريا حليفة روسيا خلال الشهرين الماضيين.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء إنه سيتم بناء صوامع مؤقتة على حدود أوكرانيا في محاولة للمساعدة في تصدير المزيد من الحبوب ومعالجة أزمة الغذاء العالمية المتزايدة. ولم يذكر فيلساك أي تفاصيل أخرى بشأن مشاركة الولايات المتحدة في هذه العملية.

وأضاف “نود أن نرى الموانئ مفتوحة لأن هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية لنقل تلك الحبوب، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى لو كان الميناء مفتوحا. لذلك لا يزال يتعين أن يكون لديك مكان لوضع الحبوب”.

ومضى يقول إن ثمة حاجة أيضا إلى مساحة تخزين إضافية لأن أوكرانيا ستحصد قريبا محصولها المزروع خلال الشتاء.

ومنذ الغزو الروسي وحصار الموانئ، توقفت شحنات الحبوب الأوكرانية وعلق أكثر من 20 مليون طن في الصوامع. وتؤجج الحرب أزمة غذاء عالمية مع ارتفاع أسعار الحبوب وزيوت الطهي والوقود والأسمدة.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا يوم الخميس إن روسيا ليست مسؤولة، ملقيا باللوم في المقابل على سياسات الحكومات الغربية في إثارة أزمة الغذاء والطاقة.

وتحاول الأمم المتحدة التوسط في صفقة لاستئناف الصادرات الأوكرانية وصادرات المواد الغذائية والأسمدة الروسية، التي تقول موسكو إنها تضررت من العقوبات.

وقالت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إن المواد الغذائية والأسمدة الروسية لا تخضع لعقوبات. لكنهما تعهدا بتوضيح وطمأنة الشركات المشاركة في مثل هذه الصادرات الروسية.

وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أمام مجلس الأمن الدولي يوم الخميس إن “أسهل طريقة” لإعادة فتح موانئ أوكرانيا هي أن توقف روسيا الحرب.

كما أشار إلى أن “المخاطر العسكرية على الملاحة في المنطقة تؤدي حتما إلى ارتفاع تكلفة التأمين والنقل مما يزيد من تأجيج الأزمة الحالية”.

وقالت روسيا يوم الأربعاء إنها عرضت “ممرا آمنا” لشحنات الحبوب الأوكرانية من موانئ البحر الأسود لكنها ليست مسؤولة عن إنشاء الممرات، واقترحت تركيا أنه يمكن توجيه السفن حول الألغام البحرية.

وتخشى أوكرانيا من أن إزالة الألغام من موانئها ستجعلها أكثر عرضة للهجوم الروسي من البحر الأسود.