المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لابيد سيتولى رئاسة الوزراء مع اتجاه إسرائيل لانتخابات جديدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Israeli foreign minister to visit Turkey amid security jitters
Israeli foreign minister to visit Turkey amid security jitters   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من آري رابيتوفيتش

القدس (رويترز) – سيصوت أعضاء الكنيست الإسرائيلي على حل المجلس، فيما يفتح الطريق أمام خامس انتخابات برلمانية في إسرائيل في ثلاث سنوات، وذلك بعد عدم تمكن رئيس الوزراء نفتالي بينيت من احتواء الضغوط المتزايدة على الائتلاف الحاكم الهش الذي يقوده.

وسيتنحى بينيت ويخلفه وزير الخارجية يائير لابيد، شريكه في الائتلاف غير المتناغم، والذي أنهى منذ 12 شهرا فترة حكم رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو القياسية التي استمرت 12 عاما.

وسيكون لابيد، وهو صحفي سابق ورئيس أكبر أحزاب الائتلاف، رئيس وزراء مؤقتا لحين إجراء الانتخابات.

وقال بينيت في بيان نقله التلفزيون، بينما يقف لابيد إلى جانبه، “نحن نقف أمامكم اليوم في لحظة ليست سهلة، ولكن بالتفاهم اتخذنا القرار الصحيح لإسرائيل”.

وقال متحدث باسم بينيت إن تصويتا في البرلمان سيُجرى الأسبوع المقبل، وبعدها سيتولى لابيد رئاسة الوزراء.

تأتي الخطوة قبل أسابيع قليلة من زيارة سيقوم بها الرئيس الأمريكي جو بايدن وتعول عليها الحكومة للمساعدة في تعزيز العلاقات الأمنية الإقليمية ضد إيران، عدوة إسرائيل.

وبدا مستقبل الائتلاف المكون من ثمانية أحزاب يمينية وليبرالية وعربية مهددا على نحو متزايد بعد أن انسحب منه عدد من الأعضاء، مما تركه بدون أغلبية واضحة في البرلمان.

وقال وزير الدفاع بيني جانتس الذي يرأس حزبا من تيار الوسط ضمن الائتلاف “أعتقد أن الحكومة أدت عملا جيدا للغاية خلال العام الماضي. من العار جر البلاد إلى الانتخابات”.

وأضاف “لكننا سنواصل العمل بوصفنا حكومة مؤقتة بقدر الإمكان”.

ولم يتم الإعلان عن موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن من المحتمل أن يتم إجراؤها في أكتوبر تشرين الأول.

* “الحكومة انتهت”

قال لابيد إنه لن ينتظر حتى يحين موعد إجراء انتخابات جديدة لكي يعالج المشكلات التي تواجه إسرائيل.

وأضاف “نحن بحاجة إلى معالجة تكاليف المعيشة، ومواصلة الحملة ضد إيران وحماس وحزب الله، والوقوف ضد القوى التي تهدد بتحويل إسرائيل إلى دولة غير ديمقراطية”.

ومع زيادة الضغط على الحكومة في الأيام الماضية، قال بينيت، وهو عضو سابق بالقوات الخاصة ومليونير كان يعمل في قطاع التكنولوجيا ودخل العمل السياسي في عام 2013، إن حكومته عززت النمو الاقتصادي وخفضت معدل البطالة وقضت على العجز للمرة الأولى منذ 14 عاما.

لكن مع زيادة الضغوط على الحكومة في الأيام الماضية، لم يعد بينيت قادرا على الحفاظ على تماسك الائتلاف وقرر التنحي قبل أن يتسنى لحزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو تقديم اقتراح بحل البرلمان.

وقال نتنياهو، الذي تعهد بالعودة رغم محاكمته بتهم فساد، إن حزب ليكود سيقود الحكومة المقبلة، وسخر من بينيت السياسي اليميني الذي كان ذات يوم أحد مساعديه المقربين.

وقال نتنياهو في حديث للصحفيين في البرلمان “الناس يبتسمون هذا المساء… يدركون أن شيئا عظيما حدث هنا. إننا نتخلص من أسوأ حكومة في تاريخ البلاد”.

وفي غزة، قالت حركة حماس إنها لن تغير مسارها مع أي حكومة جديدة.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم لرويترز “أي تشكيل حكومي جديد لن يغير من طبيعة تعاملنا معه كحكومة احتلال يجب مقاومته وانتزاع كامل حقوق شعبنا”.