المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وفد تركي يناقش في روسيا إنشاء ممر للحبوب في البحر الأسود

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وفد تركي يناقش في روسيا إنشاء ممر للحبوب في البحر الأسود
وفد تركي يناقش في روسيا إنشاء ممر للحبوب في البحر الأسود   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

أنقرة (رويترز) – قالت مصادر بالرئاسة التركية يوم الثلاثاء إن وفدا عسكريا تركيا سيتوجه إلى روسيا هذا الأسبوع لمناقشة تفاصيل ممر بحري آمن محتمل في البحر الأسود لصادرات الحبوب الأوكرانية.

وأكدت وكالة تاس للأنباء نقلا عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خطط عقد المحادثات.

وأدى غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير شباط إلى توقف صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، مما تسبب في نقص عالمي في الغذاء، غير أن موسكو تلقي باللوم على العقوبات الغربية في الأزمة. وناشدت الأمم المتحدة كلا الجانبين، وكذلك جارتهما تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، الاتفاق على إنشاء ممر.

وأجرت أنقرة محادثات مع موسكو والأمم المتحدة بشأن الممر المزمع، لكنها قالت إن أي اتفاق نهائي سيتطلب من جميع الأطراف الاجتماع في إسطنبول، حيث تقول تركيا إن تنفيذ الخطة سيخضع للمراقبة.

وقالت المصادر إن اجتماعا رباعيا بين تركيا وأوكرانيا وروسيا والأمم المتحدة سيعقد في إسطنبول في غضون عشرة أيام، وإن الرئيس رجب طيب أردوغان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قد يشاركان.

كانت قناة خبر ترك التلفزيونية التركية قد نشرت في وقت سابق تقريرا بشأن الاجتماع المزمع.

وذكرت المصادر أن الخطة تتضمن إنشاء ثلاثة ممرات من مدينة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود تحت إشراف كييف، وإنه سيتم شحن المنتجات الغذائية الأوكرانية والروسية من هناك.

وقالت إن من المتوقع شحن ما بين 30 و 35 مليون طن من الحبوب من هناك في غضون ما يتراوح بين ستة وثمانية أشهر.

وردا على سؤال حول الخطوط العريضة للخطة التي قدمتها المصادر، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن “المناقشات حول هذه الأمور مستمرة“، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

تأتي الأنباء عن المحادثات المزمعة بعد يوم من مناقشة أردوغان وجوتيريش لخطط إنشاء الممر في مكالمة هاتفية. وقال مكتب أردوغان إنه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أن تركيا “تواصل الجهود المشتركة” لإنشاء الممر.

ووضعت كل من أوكرانيا وروسيا سلسلة من الشروط للموافقة على الخطة. وتريد موسكو رفع بعض العقوبات الغربية للمساعدة في تسهيل صادراتها من الحبوب والأسمدة، بينما تسعى كييف للحصول على ضمانات أمنية لموانئها.