المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إضراب يشل حركة سكك حديد بريطانيا وموظفو الخطوط الجوية يتجهون لخطوة مماثلة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الإضراب يشل حركة السكك الحديدية البريطانية والنقابات تحذر من المزيد
الإضراب يشل حركة السكك الحديدية البريطانية والنقابات تحذر من المزيد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

لندن (رويترز) – تسببت حركات إضراب في شل حركة شبكة خطوط السكك الحديدية البريطانية لليوم الثاني هذا الأسبوع، كما صوت موظفو الخطوط الجوية البريطانية (بي.إيه) لصالح المشاركة في إضراب يوم الخميس وسط تحذيرات من أن البلاد بصدد صيف يعج بالاستياء في القطاعات المختلفة.

ويدفع ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود ميزانيات كثير من الأسر إلى شفا الهاوية كما يدفع النقابات العمالية للمطالبة برفع أجور أعضائها. ودعت الحكومة إلى تجميد الأجور لتجنب ارتفاع التضخم بدرجة أكبر.

وشارفت شبكة السكك الحديدية البريطانية على التوقف التام عندما أضرب 40 ألف عامل في إجراء مماثل لما حدث يوم الثلاثاء في إطار مواجهة بين قيادات النقابات وشركات تشغيل القطارات والحكومة فيما يتعلق بمطالب زيادة الأجور لمواكبة التضخم الآخذ في الارتفاع مع الحفاظ على وعود عدم تسريح العمال والموظفين.

ووُجهت للركاب نصائح بعدم استخدام القطارات إلا في حالات الضرورة القصوى طوال الأسبوع مع تشغيل خدمة واحدة فقط تقريبا من أصل كل خمس خدمات. وحذرت نقابات واتحادات عمالية من المزيد من الإجراءات حال عدم التوصل لاتفاق.

وقال مايك لاينش أمين عام النقابة الوطنية لعمال السكك الحديدية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “سنواصل الحديث مع الشركات بشأن كل ما طرح على الطاولة وسنراجع ذلك لنرى متى سنحتاج إلى مرحلة جديدة من الإجراءات العمالية أو ما إذا كنا سنحتاج لذلك”.

وأضاف “لكن إذا لم نتوصل إلى تسوية من المرجح بشدة أن تكون هناك إجراءات جديدة”.

وعلى الرغم من استمرار المحادثات، تحدد بالفعل يوم السبت للإضراب لليوم الثالث. وتتجه قطاعات أخرى، منها التعليم والصحة، كذلك لتنظيم تحركات عمالية فيما يطلق عليه رؤساء النقابات “صيف الغضب”.

وصوت موظفو الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيروايز) في مطار هيثرو بلندن لصالح إضراب بسبب الأجور فيما يهدد بمفاقمة تعطل في أكثر مطارات بريطانيا ازدحاما خلال صيف يتسم بالفوضى بالفعل بالنسبة لحركة السفر الجوي ومع معاناة القطاع أصلا للتأقلم مع زيادة الطلب في ظل قلة العمالة.

وانتقدت الحكومة الإضرابات ووصفتها بأنها تؤدي إلى نتائج عكسية وتضر بدرجة أكبر أصحاب الدخول المنخفضة الذين يعتمدون على المواصلات العامة ولا يمكنهم الوصول لأعمالهم.

وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون في تصريحات أدلى بها في رواندا التي يحضر فيها اجتماعا لدول الكومنولث “أعتقد أن على الناس التفاهم وحل ذلك… أريد أن نعمل معا مع موظفي السكك الحديدية لمستقبل أفضل للخدمة وأعتقد أن الإضرابات فكرة مريعة”.

وفي وقت لاحق يوم الخميس سيعلن وزراء تعديلات على قانون من شأنها أن تسهل على الشركات استخدام العمالة المؤقتة في خطوة تهدف إلى تخفيف أثر الإضراب.