المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المحكمة الأمريكية العليا تبطل قانونا أساسيا يضمن حق الإجهاض

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
المحكمة الأمريكية العليا تبطل قانونا أساسيا يضمن حق الإجهاض
المحكمة الأمريكية العليا تبطل قانونا أساسيا يضمن حق الإجهاض   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من لورانس هارلي وأندرو تشونج

واشنطن (رويترز) – اتخذت المحكمة العليا في الولايات المتحدة يوم الجمعة خطوة جذرية وأبطلت حكما تاريخيا صدر في عام 1973 اعترف بحق المرأة الدستوري في الإجهاض وقننه على مستوى البلاد. وشكل حكم يوم الجمعة نصرا للجمهوريين وأصحاب الآراء الدينية المحافظة الذين يريدون الحد من الإجهاض أو حظره كليا.

وفي حكم صدر بتأييد ستة مقابل رفض ثلاثة أعضاء، أيدت المحكمة بأغلبيتها المحافظة قانونا صدر في ولاية مسيسيبي ودعمه الجمهوريون وتم بموجبه حظر الإجهاض بعد 15 أسبوعا من الحمل.

وجاء في حيثيات الحكم الصادر يوم الجمعة أن الحكم الصادر عام 1973 في قضية (رو ضد وايد) وسمح بالإجهاض قبل أن يتمكن الجنين من الحياة خارج الرحم، بين 24 و28 أسبوعا من الحمل، كان خاطئا لأن الدستور الأمريكي لا يأتي بالتحديد على ذكر حقوق الإجهاض.

ومن خلال نزع صفة الحق الدستوري عن الإجهاض، أعاد الحكم للولايات إمكانية حظره، فيما يغير بشكل جذري ملامح المشهد الأمريكي في قضية الحقوق الإنجابية. وهناك 26 ولاية يحتمل أو في حكم المؤكد أنها ستحظر الإجهاض. وولاية مسيسيبي من بين 13 ولاية لديها ما يسمى بالقوانين الجاهزة لحظر الإجهاض.

وندد الرئيس جو بايدن بالحكم ووصفه بأنه يتبنى “نهجا متطرفا وخطيرا”.

وقال بايدن في البيت الأبيض “هذا يوم حزين للمحكمة وللبلاد… لقد فعلت المحكمة ما لم تفعله من قبل.. استلبت بصورة معلنة حقا دستوريا وهو حق أساسي لكثير من الأمريكيين”.

وأضاف الرئيس الديمقراطي أن تمكين الولايات من حظر الإجهاض يجعل الولايات المتحدة خارج الصف بين الدول المتقدمة فيما يتعلق بحماية الحقوق الإنجابية.

وحث بايدن الكونجرس على إصدار قانون يحمي الحق في الإجهاض، لكنه اقتراح غير مرجح نظرا لوجود انقسامات حزبية إزاءه.

وقال بايدن إن إدارته ستحمي حق النساء في الحصول على الأدوية التي وافقت عليها إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية بما في ذلك حبوب منع الحمل والإجهاض باستخدام الأدوية، مع محاربة مساعي فرض قيود على سفر النساء إلى دول أخرى لإجراء عمليات الإجهاض.

وحث بايدن المحتجين على الحفاظ على السلمية.