المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يدعو مجموعة السبع للتكاتف والزعماء يستهدفون الذهب الروسي وأسعار النفط

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بايدن يدعو مجموعة السبع للتكاتف والزعماء يستهدفون الذهب الروسي وأسعار النفط
بايدن يدعو مجموعة السبع للتكاتف والزعماء يستهدفون الذهب الروسي وأسعار النفط   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ماتياس وليامز وتوماس إسكريت

قصر إلماو (ألمانيا) (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للحلفاء يوم الأحد إن “علينا توحيد الصفوف” في مواجهة روسيا في الوقت الذي اجتمع فيه زعماء دول مجموعة الدول السبع الصناعية في قمة تخيم عليها الحرب في أوكرانيا وتداعياتها على إمدادات الطاقة والغذاء والاقتصاد العالمي.

وفي مستهل الاجتماع المنعقد في جبال الألب البافارية، تحركت أربع دول من مجموعة السبع لحظر واردات الذهب الروسي لتشديد العقوبات على موسكو وقطع سبل تمويل غزوها لأوكرانيا.

ومع ذلك، لم يتضح بعد إن كان هناك توافق حول هذه الخطوة، إذ قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إنه سيتعين التعامل بحرص مع هذه المسألة وإجراء المزيد من المناقشات حولها.

وقالت الحكومة البريطانية يوم الأحد إن بريطانيا والولايات المتحدة واليابان وكندا اتفقت على حظر استيراد الذهب الروسي الجديد.

وقالت بريطانيا إن حظر الذهب الروسي يستهدف الأثرياء الروس الذين يشترون السبائك باعتبارها الملاذ الآمن لتقليل الأضرار المالية للعقوبات الغربية. وبلغت صادرات الذهب الروسية 15.5 مليار دولار العام الماضي.

وقال مصدر بالحكومة الألمانية إن زعماء دول مجموعة السبع يجرون أيضا محادثات “بناءة حقا” بشأن تحديد سقف محتمل لأسعار النفط الروسي.

وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية إن باريس ستضغط من أجل تحديد سقف لأسعار النفط والغاز وإنها منفتحة على مناقشة اقتراح أمريكي.

واتفق قادة دول مجموعة السبع يوم الأحد على جمع 600 مليار دولار من الأموال الخاصة والعامة لمواجهة نفوذ الصين المتنامي وتقليل أثر ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.

ودعا المستشار الألماني أولاف شولتس، مضيف مجموعة السبع، السنغال والأرجنتين وإندونيسيا والهند وجنوب أفريقيا كدول شريكة في القمة. ولدى كثير من دول الجنوب مخاوف من الأضرار الجانبية الناجمة عن العقوبات الغربية على روسيا.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن دول مجموعة السبع ستقنع الدول الشريكة بأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية كان نتيجة الإجراءات الروسية وليس العقوبات الغربية.

يضغط مسؤولون من بعض دول المجموعة، ومنها ألمانيا وبريطانيا، من أجل التنازل المؤقت عن المستويات المستهدفة من الوقود الحيوي لمكافحة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وفقا لمصادر مطلعة.

وقال مسؤول حكومي لرويترز يوم الأحد إن ألمانيا تتوقع ألا ينال الاقتراح دعم مجموعة السبع بسبب المقاومة الأمريكية والكندية.

* اختبار للوحدة

التفت الدول الغربية حول كييف عندما بدأ الغزو الروسي في فبراير شباط، ولكن بعد مرور أربعة شهور على الحرب، يمر التكتل باختبار بعد أن نال ارتفاع التضخم ونقص الطاقة من مواطني دول الاتحاد.

وفي مستهل اجتماع ثنائي، وجه بايدن الشكر للمستشار الألماني على الدور الريادي الذي يقوم به بشأن أوكرانيا، وقال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فشل في شق الصف الغربي.

وقال بايدن “بوتين يعول منذ البداية على حدوث شقاق في حلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع. لكننا لم ننقسم ولن ننقسم”.

ومع تعرض العاصمة الأوكرانية كييف لقصف صاروخي يوم الأحد، حيث أصابت الصواريخ مبنى سكنيا وروضة أطفال، قال وزير الخارجية دميترو كوليبا إنه يجب على مجموعة السبع الرد بتقديم المزيد من الأسلحة وبفرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا.

ووصف بايدن عمليات القصف بأنها “أعمال همجية”.

ومن المتوقع أن يناقش القادة خيارات التعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة وإيجاد بدائل لواردات النفط والغاز الروسية، بالإضافة إلى عقوبات لا تؤدي إلى تفاقم أزمة تكلفة المعيشة التي تؤثر على مواطنيهم.

يلحق الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والغذاء على مستوى العالم الضرر بالنمو الاقتصادي في أعقاب الصراع في أوكرانيا، وحذرت الأمم المتحدة من “أزمة جوع عالمية غير مسبوقة”.

ومن المقرر أيضا أن تكون قضية تغير المناخ على جدول أعمال القمة.