المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوكرانيا: صواريخ روسية تقتل شخصا وتصيب 5 في كييف

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أوكرانيا: صواريخ روسية تقتل شخصا وتصيب 5 في كييف
أوكرانيا: صواريخ روسية تقتل شخصا وتصيب 5 في كييف   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من بافل بوليتيوك وفالنتاين أوجيرينكو

كييف (رويترز) – قال مسؤولون إن صواريخ روسية أصابت مبنى سكنيا ومجمع روضة أطفال في وسط كييف يوم الأحد مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، في وقت تصعد فيه موسكو ضرباتها الجوية على أوكرانيا لليوم الثاني.

وذكرت خدمات الطوارئ أن رجال الإطفاء أخمدوا حريقا في المبنى السكني المؤلف من تسعة طوابق الذي لحقت به أضرار بالغة في منطقة شيفتشينكيفسكي بوسط المدينة. وتناثر الحطام فوق السيارات المتوقفة خارج المبنى المحترق.

وقال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف “لقد انتشل (رجال الإنقاذ) طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات. إنها على قيد الحياة. الآن يحاولون إنقاذ والدتها”.

وأضاف كليتشكو عبر تطبيق تيليجرام “هناك أشخاص تحت الأنقاض”. وأوضح أن العديد من الأشخاص تم نقلهم بالفعل إلى المستشفى.

وفي موقع آخر على بعد حوالي 400 متر، شاهد مصور لرويترز حفرة كبيرة أحدثها انفجار بجوار ملعب في روضة أطفال خاصة مما أسفر عن تهشم النوافذ. كما تدمرت بعض مستودعات التخزين الخاصة في المنطقة تماما.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها استخدمت أسلحة عالية الدقة لضرب مراكز تدريب الجيش الأوكراني في مناطق تشيرنيهيف وجيتومير ولفيف، في إشارة على ما يبدو إلى الضربات التي أفادت بها أوكرانيا يوم السبت.

ولم يصدر تعليق فوري من موسكو على ضربات يوم الأحد التي استهدفت كييف. وتنفي روسيا استهداف المدنيين.

ودعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا مجموعة الدول السبع، التي تعقد قمة تستمر ثلاثة أيام في ألمانيا، إلى فرض مزيد من العقوبات على موسكو وتقديم المزيد من الأسلحة الثقيلة لبلاده.

وقال متحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية إن ما بين أربعة إلى ستة صواريخ بعيدة المدى أطلقتها قاذفات روسية على بعد أكثر من ألف كيلومتر في منطقة أستراخان المطلة على بحر قزوين بجنوب روسيا.

وأضاف أن بعض الصواريخ أسقطتها الدفاعات الجوية الأوكرانية.

وهز ما يصل إلى أربعة انفجارات وسط كييف في وقت مبكر من يوم الأحد. وبعد ساعات، وقع انفجاران آخران في المدينة، لكن لم يكن هناك أي مؤشر فوري على حدوث أضرار، مما يشير إلى احتمال إسقاط صاروخين.

وقال قائد الشرطة الأوكرانية إيهور كليمينكو للتلفزيون الرسمي إن خمسة أشخاص أصيبوا. وأكدت الشرطة في وقت لاحق وفاة شخص.

وصرح أندري يرماك رئيس الإدارة الرئاسية قائلا “قصف الروس كييف مرة أخرى. دمرت الصواريخ مبنى سكنيا وروضة أطفال”.

وأفاد أولكسندر سكيتشكو وهو حاكم محلي بسماع دوي انفجارات أيضا في مدينة تشيركاسي بوسط البلاد.

وكانت آخر مرة تعرضت فيها كييف لقصف كبير في الخامس من يونيو حزيران عندما اُستهدفت منشأة لإصلاح عربات القطار في ضواحي المدينة. وفي أواخر أبريل نيسان، قُتلت منتجة في إذاعة ليبرتي في ضربة استهدفت المبنى الذي تعيش فيه.

وتضم منطقة شيفتشينكيفسكي التاريخية مجموعة من الجامعات والمطاعم والمعارض الفنية.

وتخلت روسيا عن هجوم مبكر على كييف في مواجهة مقاومة شرسة بدعم من الأسلحة الغربية.

ومنذ ذلك الحين، ركزت موسكو والانفصاليون الموالون لها على الجنوب ودونباس، وهي منطقة شرقية مكونة من إقليمي لوجانسك ودونيتسك. ونشرت عددا هائلا من المدفعية في بعض أعنف المعارك البرية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.