المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تركيا: سنجدد المطالبة بتسليم المطلوبين لدى فنلندا والسويد بعد اتفاق حلف الأطلسي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تركيا: سنجدد المطالبة بتسليم المطلوبين لدى فنلندا والسويد بعد اتفاق حلف الأطلسي
تركيا: سنجدد المطالبة بتسليم المطلوبين لدى فنلندا والسويد بعد اتفاق حلف الأطلسي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

أنقرة (رويترز) – قال وزير العدل التركي بكر بوزداج يوم الأربعاء إن بلاده ستجدد طلبات كانت قدمتها للسويد وفنلندا لتسليم أفراد تعتبرهم إرهابيين بعد أن توصلت الدول الثلاث لاتفاق بشأن سعي دولتي الشمال الأوروبي للانضمام لحلف شمال الأطلسي.

وعارضت تركيا مساعي البلدين بسبب ما وصفته بدعمهما لمسلحين أكراد وآخرين تعتبرهم إرهابيين إضافة لحظر الدولتين صادرات الأسلحة لتركيا وعدم تنفيذهما طلبات لتسليم مطلوبين. واشترطت تنفيذ تعهدات ملزمة واتخاذ خطوات ملموسة لرفع معارضتها للأمر.

وقعت الدول الثلاث يوم الثلاثاء اتفاقا من أجل رفع أنقرة لمعارضتها للأمر بينما تعهدت الدولتان المرشحتان بعدم دعم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية السورية وكذلك شبكة رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن. وتقول أنقرة أن شبكة كولن دبرت لمحاولة انقلاب في تركيا في 2016 وتصفهابأنها منظمة إرهابية.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية عن بوزداج قوله “ملفات عن ستة أفراد من حزب العمال الكردستاني وستة أفراد من شبكة كولن لا تزال رهن الانتظار في فنلندا وملفات تتعلق بعشرة أعضاء في شبكة كولن و11 في حزب العمال الكردستاني قيد الانتظار في السويد. سنراسل الدولتين بشأن تسليمهم بعد الاتفاق ونذكرهم”.

وفي نص المذكرة التي وقعتها الدول الثلاث يوم الثلاثاء، وافقت فنلندا والسويد على “معالجة طلبات التسليم المعلقة التي تقدمت بها تركيا… بسرعة وبشكل شامل بما يتمشى مع المعاهدة الأوروبية للتسليم”

وقال الرئيس الفنلندي سولي نينيستو للصحفيين يوم الأربعاء في مدريد “لم نتلق أي طلبات في الوقت الحالي على حد علمي”.

وكان قد ذكر يوم الثلاثاء أن المذكرة الموقعة لم تأت على ذكر أي أفراد لتسليمهم وإن فنلندا ستواصل احترام القواعد الأوروبية في قراراتها الخاصة بالتسليم.

وقال نينيستو للصحفيين “ليس لدينا في الواقع أي طلبات تسليم لم تتم تسويتها في الوقت الحالي. عالجنا 14 من أصل 16 (طلبا من تركيا) وتم رفض قرارين بسبب عدم تحديد الأهداف”.

أما رئيسة وزراء السويد ماجدالينا أندرسون فقالت إن ستوكهولم ستواصل اتباع القانون المحلي والدولي في عمليات تسليم المجرمين.

وقالت للصحفيين على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في مدريد “هناك مقيمون في السويد يشعرون بالقلق وفيما يتعلق بذلك أريد توضيح ثلاثة أمور”.

وأضافت “أولا، لا نقوم بترحيل أي شخص يحمل الجنسية السويدية، وأعلم أن من بين من أبدوا قلقهم يحملون الجنسية السويدية لذلك فلا داعي للقلق.

“ثانيا، سنتبع بالطبع، كما كان في السابق القانون السويدي والقانون الدولي… ثالثا، هذا يعني إنه إذا لم يقم أحد بأنشطة إرهابية فلا داعي لأن يقلق”.

وأضافت لرويترز “الأمر يعتمد على نوعية المعلومات التي نحصل عليها من تركيا في هذا الصدد”.

ودائما ما تطالب تركيا، العضو في حلف الأطلسي منذ أكثر من 70 عاما والتي لديها ثاني أكبر جيش في الحلف، الشركاء بوقف دعم وحدات حماية الشعب، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وتبادلت على نحو متكرر الانتقادات مع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا ودول أخرى بشأن هذه المسألة.