أوكرانيا تطالب سكان منطقة محتلة بالإبلاغ عن أماكن وجود القوات الروسية

أوكرانيا تطالب سكان منطقة محتلة بالإبلاغ عن أماكن وجود القوات الروسية
أوكرانيا تطالب سكان منطقة محتلة بالإبلاغ عن أماكن وجود القوات الروسية Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من ديفيد ليونجرين

(رويترز) - حثت وزارة الدفاع الأوكرانية يوم السبت المواطنين في منطقة رئيسية تسيطر عليها روسيا على الكشف عن أماكن وجود القوات الروسية وعن المتواطئين من السكان مع سلطات الاحتلال.

وكان بيان إدارة المخابرات العسكرية بالوزارة موجها للمقيمين بمدينة إنيرهودار بجنوب البلاد ومحيطها الذي توجد به محطة طاقة نووية رئيسية.

وأضاف البيان "من فضلكم أبلغونا على وجه السرعة بالموقع الدقيق لقواعد القوات المحتلة وعناوين سكنهم... وأماكن إقامة القادة"، مشيرا إلى أن المطلوب هو تحديد الإحداثيات الدقيقة لتلك المواقع.

كما طلبت إدارة المخابرات تفاصيل عن "المتواطئين من السكان مع العدو"، تتضمن أماكن إقامتهم وعملهم، فضلا عن معلومات حول "المتعاطفين مع المحتلين".

استولت روسيا على إنيرهودار في أوائل مارس آذار. وفي مايو أيار أصيب رئيس المدينة الذي عينته روسيا في انفجار وصفه الكرملين بأنه "هجوم إرهابي".

وقالت وكالة الإعلام الروسية إن مسؤولا مؤيدا لروسيا قُتل كذلك في انفجار في يونيو حزيران في منطقة خيرسون بجنوب البلاد. وفي وقت سابق من ذلك الشهر، تم نقل رئيس مصلحة السجون بالمنطقة إلى المستشفى بعد انفجار قنبلة بالقرب من سيارته.

كما طلب البيان، الصادر عن إدارة المخابرات والمنشور على تيليجرام، تحديد مسارات نقل العتاد العسكري الروسي داخل المدينة.

وجاء في البيان "لنطرد معا المحتلين من وطننا". وأشار إلى أن بالإمكان الإبلاغ بالمعلومات عن طريق الاتصال الهاتفي أو عبر واتساب أو غيره من تطبيقات التراسل الفوري.

وكان عدد سكان إنيرهودار قبل الحرب يزيد على 50 ألفا. ويعمل كثير منهم في محطتين للطاقة بالقرب من المدينة، إحداهما هي منشأة زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل حول المقابر الجماعية في مستشفيات غزة

مصدر في حماس: السنوار ليس معزولًا في الأنفاق ويمارس عمله كقائد ميداني والتقى المقاتلين على الأرض

الشرطة الأرمينية تطرد المتظاهرين وسياراتهم من الطريق بعد حصار دام أربعة أيام