Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مصحح-بالخرسانة والأنقاض.. الفلسطينيون يكافحون لوقف تآكل شواطئ غزة

مصحح-بالخرسانة والأنقاض.. الفلسطينيون يكافحون لوقف تآكل شواطئ غزة
مصحح-بالخرسانة والأنقاض.. الفلسطينيون يكافحون لوقف تآكل شواطئ غزة Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

(لتصحيح الفقرة السابعة لتوضيح أن ربع سكان غزة يعيشون في مخيمات للاجئين)

من نضال المغربي

غزة (رويترز) - أمرت السلطات في قطاع غزة بوضع الكتل الخرسانية العملاقة على امتداد الخط الساحلي حيث تؤدي الأمواج التي تزداد قوة إلى تآكل الشواطئ التي توفر لسكان القطاع المكتظ مكانا نادرا للاسترخاء.

تهدف الكتل الموضوعة على الشواطئ وقبالتها إلى صد الأمواج التي تزايدت قوتها مسببة تآكل أساسات بعض المقاهي والمباني المطلة على البحر.

لكن المسؤولين وسكان المناطق الساحلية والخبراء يخشون ألا تصمد الحواجز الخرسانية لشتاء عاصف آخر وأن يؤدي ارتفاع الأمواج إلى انهيار الطريق الساحلي وتهديد المنازل.

وقال ناصر ثابت، المستشار الفني لوزارة الأشغال العامة والإسكان بالقطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الأمواج التي وصل ارتفاعها إلى ستة أمتار العام الماضي، بينما تزداد تداعيات تغير المناخ وضوحا، بدأت في نخر أطراف الطريق.

وأضاف "قطاع غزة توجد به العديد من المناطق الضعيفة والهشة والتي تتأثر بشكل مباشر من ارتفاع مستوى الأمواج. يوجد تخوف كبير حال ارتفاع الأمواج في هذه المناطق أن تغرق كثير من المناطق السكنية وتسبب كارثة". 

وأوضح ثابت أن التدخل المناسب للأمد البعيد، باستخدام كواسر الأمواج العمودية والجدران الاستنادية على امتداد الساحل بأكمله أو على الأقل في الأجزاء الأكثر عرضة للخطر، يمكن أن يكلف نحو 150 مليون دولار، وناشد المانحين الدوليين المساعدة.

تبلغ مساحة قطاع غزة 375 كيلومترا مربعا، وهو من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم إذ يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون فلسطيني يعيش ربعهم تقريبا في مخيمات للاجئين، وفقا لبيانات من الأمم المتحدة.

وفي مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة، الذي يقطنه 90 ألف شخص، راقب السكان خلال السنوات القلية الماضية تآكل الشاطئ بالكامل مع ارتفاع منسوب مياه البحر. وألقيت ثلاجات معطلة وإطارات كبيرة وقوالب الطوب على طول الشاطئ لإعاقة البحر لكن دون جدوى.

وقال عبدالكريم زقوت، وهو مدرس للتاريخ يقع منزله في المخيم على البحر "الشط هنا معدوم، فش مكان للسياحة إطلاقا، الناس في كل المخيم ما بيتفسحوا، بالمرة فش مكان يقعدوا فيه وبيضطروا يروحوا يدفعوا مصاري في الشمال و(الجنوب)". 

ومع سيطرة إسرائيل ومصر المحكمة على الحدود البرية لغزة، فإن شاطئ البحر يمثل ملاذا ثمينا للسكان للهرب من ضغوط الحياة اليومية.

وفي وسط القطاع، قال المهندس رضوان الشنتف من بلدية مدينة الزهراء إن السلطات استخدمت كميات كبيرة من أنقاض المنازل التي دمرت في القصف الإسرائيلي في مايو أيار 2021 لتحصين الشواطئ.

وأضاف أن الأمواج العالية أجبرت مالكي أحد البنوك على الانتقال إلى مبنى أبعد داخل المدينة كما أجبرت مشغلي محطة كهرباء على بناء جدار خرساني لتعزيز السور الخارجي.

وقال الشنتف لرويترز وهو يقف أمام الجدار الخرساني "تقدم البحر أدى الى تقليص في عرض الشاطئ وعدم مناحي الحياة وزال جميع الاستراحات وأماكن الاصطياف".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قتلى ومصابون جراء خروج قطار عن مساره في الهند

أمريكا تفكك الرصيف العائم الذي أقامته لنقل المساعدات إلى غزة وتبرر الخطوة بسوء الأحواء الجوية

القبض على 38 مهاجرًا غير نظامي بعد هجومهم على خفر السواحل التونسي