المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تركيا: أول سفينة حبوب أوكرانية في طريقها للوصول إلى إسطنبول بسلام

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تركيا: أول سفينة حبوب أوكرانية في طريقها للوصول إلى إسطنبول بسلام
تركيا: أول سفينة حبوب أوكرانية في طريقها للوصول إلى إسطنبول بسلام   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من جان سيزر وأورهان جوسكون

إسطنبول (رويترز) – قالت تركيا إن أول سفينة تحمل حبوبا أوكرانية للأسواق العالمية منذ أن حجب غزو روسيا لأوكرانيا الصادرات قبل أكثر من خمسة أشهر في طريقها للوصول بأمان لإسطنبول مساء يوم الثلاثاء لكن أوكرانيا لديها مخاوف بأن الأمر قد لا يزال يواجه مشكلات.

ورفعت مغادرة السفينة يوم الاثنين من ميناء أوديسا الأوكراني متجهة للبنان عبر تركيا، بموجب اتفاق الممر الآمن، آمال تنفيذ المزيد من تلك الشحنات مما سيساعد على تخفيف أزمة غذاء عالمية طاحنة.

وقال مسؤول تركي بارز طلب عدم ذكر اسمه يوم الثلاثاء إن بلاده تتوقع مغادرة سفينة حبوب للموانئ الأوكرانية يوميا ما دام اتفاق العبور الآمن قائما.

وحذرت الأمم المتحدة من خطر وقوع موجات مجاعة متعددة في العالم هذا العام بسبب الحرب في أوكرانيا.

وأصبح إبحار السفينة الأولى يوم الاثنين ممكنا بعد أن توسطت تركيا والأمم المتحدة في إبرام اتفاق بين روسيا وأوكرانيا الشهر الماضي لاستئناف صادرات الحبوب والأسمدة، في انفراجة دبلوماسية نادرة في الصراع الذي تحول إلى حرب استنزاف مفتوحة. وبدأت القوات الروسية الغزو عبر الحدود في 24 فبراير شباط.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه الليلي في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين إن مغادرة السفينة “أول إشارة إيجابية” لكنه حذر من أن من السابق لأوانه القفز لاستنتاجات أو توقع مسار الأمور.

وتابع قائلا “لا يمكن أن يكون لدينا أوهام عن أن روسيا ستحجم ببساطة عن محاولة عرقلة الصادرات الأوكرانية”.

وقال أوزجان ألتونبوداك ممثل تركيا في مركز التنسيق المشترك الذي تأسس للإشراف على استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية يوم الثلاثاء إن السفينة، واسمها رازوني وترفع علم سيراليون، في طريقها لميناء في إسطنبول مساء يوم الثلاثاء.

وأضاف أن المشكلة الوحيدة التي واجهتها حتى الآن كانت تأخيرا بسيطا بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن المقرر أن تصل السفينة التي تحمل 26527 طنا من الذرة إلى إسطنبول في حدود منتصف الليل بالتوقيت المحلي.

ومن المقرر أن تخضع السفينة بعد رسوها في تركيا لتفتيش من مسؤولين من روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة بموجب بنود اتفاق العبور الآمن قبل أن تكمل رحلتها لميناء طرابلس اللبناني وهو وجهتها النهائية.

لكن هناك عقبات أخرى لم يتم تخطيها بعد قبل أن تغادر ملايين من الأطنان من الحبوب الأوكرانية الموانئ بما يشمل إزالة الألغام البحرية ووضع إطار عمل للسفن للدخول الآمن لمنطقة الصراع وتحميل الشحنات.

وتأمل أوكرانيا، التي تعرف بسلة خبز أوروبا، أن تصدر 20 مليون طن من الحبوب الموجودة في الصوامع و40 مليون طن من محصول يجري حصاده حاليا على أن تخرج الشحنات مبدئيا من ميناء أوديسا ومينائي بيفديني وتشورنومورسك القريبين وأن يساعد ذلك في إفراغ الصوامع استعدادا للمحصول الجديد.

ووصفت روسيا مغادرة السفينة رازوني للميناء بأنه نبأ “إيجابي للغاية”. ونفت مسؤوليتها عن أزمة الغذاء وقالت إن العقوبات الغربية تسببت في إبطاء صادراتها.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بزرع الألغام التي تطفو الآن في البحر الأسود وتشكل خطرا على الملاحة.