المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مجلس الشيوخ الأمريكي يؤيد انضمام فنلندا والسويد لحلف الأطلسي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مجلس الشيوخ الأمريكي يؤيد انضمام فنلندا والسويد لحلف الأطلسي
مجلس الشيوخ الأمريكي يؤيد انضمام فنلندا والسويد لحلف الأطلسي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من باتريشيا زنجرل

واشنطن (رويترز) – وافق مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأربعاء على انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي، في أكبر توسع للتحالف المكون من 30 عضوا منذ التسعينيات وذلك في رد على الغزو الروسي لأوكرانيا.

وبلغ عدد الأصوات المؤيدة للتصديق على وثائق انضمام البلدين 95 مقابل صوت واحد معارض، متجاوزا بسهولة أغلبية الثلثين المطلوبة وهي 67 صوتا.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان “هذا التصويت التاريخي يبعث بإشارة مهمة على التزام الولايات المتحدة الثابت من كلا الحزبين تجاه حلف شمال الأطلسي وبضمان تأهب تحالفنا لمواجهة تحديات اليوم والغد”.

وتقدمت السويد وفنلندا بطلب الحصول على عضوية الحلف ردا على غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير شباط. وحذرت موسكو البلدين مرارا من الانضمام إليه.

ووقع أعضاء حلف شمال الأطلسي بروتوكول الانضمام من أجلهما الشهر الماضي، مما يسمح لهما بدخول التحالف المسلح نوويا الذي تقوده الولايات المتحدة بمجرد تصديق الدول الأعضاء على القرار.

في تلك المرحلة، يكون بمقدور هلسنكي وستوكهولم المشاركة في اجتماعات الحلف ويتاح لهما الحصول على قدر أكبر من المعلومات الاستخباراتية، لكنهما لم تنالا حماية المادة الخامسة، وهي بند الدفاع الذي ينص على أن الهجوم على دولة واحدة بالتحالف هو بمثابة هجوم على جميع الأعضاء.

ويتعين أن تصدق برلمانات جميع دول الحلف على الانضمام قبل أن تحظى فنلندا والسويد بالحماية بموجب ذلك البند.

وقد يستغرق التصديق ما يصل إلى عام، ووافق عدد قليل من الدول عليه بالفعل، مثل كندا وألمانيا وإيطاليا.

وأيد أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين بقوة عضوية البلدين، واصفين إياهما بالحليفين المهمين اللذين عملت جيوشهما الحديثة بالفعل مع الحلف بشكل وثيق.

وقبل التصويت، حث رئيس لجنة العلاقات الخارجية السناتور الديمقراطي بوب منينديز على دعم الخطوة قائلا “إن مؤهلات هاتين الدولتين الديمقراطيتين المزدهرتين رائعة وستسهم في تقوية التحالف”.

وكان السناتور الجمهوري جوش هاولي الوحيد الذي عارض القرار. وصوت السناتور الجمهوري راند بول بأنه “حاضر“، ما يعادل الامتناع عن التصويت.