Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

القوات الإسرائيلية تقتل أربعة فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية

القوات الإسرائيلية تقتل أربعة فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية
القوات الإسرائيلية تقتل أربعة فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من علي صوافطة

نابلس (الضفة الغربية) (رويترز) - قال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن الإسرائيلية قتلت قياديا فلسطينيا ومسلحا آخر في اشتباك بالضفة الغربية المحتلة يوم الثلاثاء، مما فجر اشتباكات أخرى قال فلسطينيون إن صبيين قُتلا فيها.

وحاصرت القوات الإسرائيلية منزل إبراهيم النابلسي القائد الكبير في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، والمدرج منذ فترة طويلة على قائمة المطلوبين لإسرائيل.

وقال الجيش إن النابلسي، الذي كان يتحصن بالداخل مع مسلحين آخرين، رفض الاستسلام، وأعقب ذلك معركة بالأسلحة النارية مع القوات الإسرائيلية استُخدمت فيها أيضا صواريخ محمولة على الكتف.

وجاء الاشتباك الدامي في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية بعد أقل من يومين من إنهاء إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية قتالا في غزة استمر ثلاثة أيام، وهو أسوأ تصعيد منذ مايو أيار 2021، في إطار اتفاق للهدنة لا يزال صامدا إلى حد بعيد.

وكان النابلسي عضوا في "كتيبة نابلس" التي تشكلت في الآونة الأخيرة، وهي تحالف من المسلحين الفلسطينيين في المدينة يضم أيضا مسلحين من حركة الجهاد الإسلامي. وبعد ساعات من إطلاق النار، شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين جنازته وطالبوا بالانتقام لمقتله.

وقال الجيش إن قواته ردت بالذخيرة الحية على فلسطينيين يرشقون جنودها بالحجارة والمتفجرات في اشتباكات وقعت بعد المعركة بالأسلحة النارية.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن صبيا (16 عاما) قتل أثناء مشاركته في المواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية، قال مسؤولو الصحة إن صبيا (17 عاما) توفي متأثرا بجراحه بعد أن أطلق جنود إسرائيليون النار عليه.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه تصدى "لأعمال شغب عنيفة" في المنطقة و"تم التأكد من حدوث إصابة".

وأكد مسؤولو الصحة الفلسطينيون مقتل الفلسطينيين الأربعة، وقالوا إن 40 آخرين أصيبوا. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا إسرائيليين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن النابلسي يشتبه بأنه نفذ عدة هجمات بالرصاص على مدنيين وجنود إسرائيليين.

وتصعد إسرائيل هجماتها على الضفة الغربية منذ شهور بعد أن شن مسلحون من المنطقة هجمات دامية في شوارع إسرائيل.

وتدين السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب بانتظام مثل هذه التوغلات.

ووفقا لمسؤولين فلسطينيين، قُتل ما لا يقل عن 44 فلسطينيا، نصفهم على الأقل من المدنيين، خلال الضربات الإسرائيلية التي استمرت ثلاثة أيام على قطاع غزة وانتهت بالتوصل في السابع من أغسطس آب إلى هدنة بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي صمدت إلى حد كبير. وأطلق المسلحون أكثر من ألف صاروخ على جنوب إسرائيل ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين إسرائيليين إذ اعترضت الدفاعات الإسرائيلية معظمها.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

رجال الإطفاء يسابقون الزمن في ألبانيا لإخماد نيران مستعرة منذ ثلاثة أسابيع

فوضى تعم مطارات أوروبا بسبب الانقطاع العالمي للإنترنت والخلل الذي أصاب أنظمة مايكروسوفت

عودة 100 ألف سوري إلى بلادهم في ظرف شهر واحد من إنطلاق المفاوضات بين أنقرة ودمشق