Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مصحح -بعد مرور 75 عاما.. عائلات مزقها التقسيم بين الهند وباكستان ما زالت تحلم بلم الشمل

بعد مرور 75 عاما...عائلات مزقها التقسيم بين الهند وباكستان لا تزال تحلم بلم الشمل
بعد مرور 75 عاما...عائلات مزقها التقسيم بين الهند وباكستان لا تزال تحلم بلم الشمل Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

(لتصحيح اسم الأخ في نيودلهي في الفقرات الأولى والثالثة والخامسة)

كراتشي/نيودلهي (رويترز) - بعد انفصالهما قبل 75 عاما مع تقسيم الهند وباكستان، لا يملك الشقيقان علي حسن بقائي وعابد حسن بقائي وسيلة لرؤية بعضهما من حين لآخر سوى مكالمات الفيديو التي لا تغني عن حنين الأسرتين للم الشمل.

وهناك آلاف العائلات مثل عائلة الشقيقين بقائي التي ما زالت تعاني التشرذم على مدى ثلاثة أرباع قرن بعد أن نشأ البلدان من رحم استقلال الهند عن بريطانيا في عام 1947.

وقال الأخ الأصغر عابد حسن لرويترز في نيودلهي "حزنت لعدم استطاعتي لمسهم"، مضيفا أنه كان من الجيد رؤية علي حسن وأسرته المقيمين في كراتشي لكن الأمر لا يقارن "بعناق أو لمسة أو مصافحة أو التحدث إليهم" وجها لوجه.

وتحتفل باكستان ذات الغالبية المسلمة يوم الأحد باستقلالها فيما تحيي الهند، خصمها اللدود، ذكرى المناسبة يوم الاثنين.

والتقت أسرتا علي حسن وعابد حسن آخر مرة قبل ثماني سنوات عندما سافر الأخ الأكبر إلى نيودلهي. وقال الشقيقان إن العائلتين حاولتا مرارا اللقاء لكن جميع طلباتهما للحصول على تأشيرات رُفضت من الجانبين.

وخاضت باكستان والهند ثلاث حروب منذ الاستقلال، اثنتان منها على إقليم كشمير المتنازع عليه في جبال الهيمالايا والذي تطالب كلاهما بالأحقية عليه بالكامل. وبلغت التوترات ذروتها في عام 2019 عندما أرسلت كل منهما طائرات مقاتلة إلى المجال الجوي للأخرى.

وأدى تشكيل بريطانيا لدولتين جديدتين من خلال تقسيم الهند البريطانية إبان تقليص حجم إمبراطوريتها بعد الحرب العالمية الثانية إلى هجرة طائفية جماعية في كلا الاتجاهين شابتها أعمال عنف كانت دامية أحيانا على كلا الجانبين.

وأدى التقسيم إلى رحيل نحو 15 مليون شخص عن ديارهم ليستقروا في وطن جديد على أساس الدين بشكل أساسي، بينما تشير تقديرات مستقلة إلى مقتل أكثر من مليون في أعمال شغب طائفية إبان فترة التقسيم عام 1947.

ومن بين من عانوا ويلات التقسيم، كانت عائلة بقائي التي لم تتمكن من مشاطرة أسعد لحظاتهم وأتعسها. فعلى سبيل المثال، لم يُسمح لعلي حسن، الأخ الأكبر، بحضور أي من جنازات والدته أو شقيقتيه في نيودلهي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

رجال الإطفاء يسابقون الزمن في ألبانيا لإخماد نيران مستعرة منذ ثلاثة أسابيع

فوضى تعم مطارات أوروبا بسبب الانقطاع العالمي للإنترنت والخلل الذي أصاب أنظمة مايكروسوفت

عودة 100 ألف سوري إلى بلادهم في ظرف شهر واحد من إنطلاق المفاوضات بين أنقرة ودمشق