Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مسؤول تركي يشكك في تقرير بشأن شحن دفعة ثانية من أنظمة دفاع جوي روسية

مسؤول تركي يشكك في تقرير بشأن شحن دفعة ثانية من أنظمة دفاع جوي روسية
مسؤول تركي يشكك في تقرير بشأن شحن دفعة ثانية من أنظمة دفاع جوي روسية Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

موسكو (رويترز) - قالت وكالة أنباء روسية رسمية يوم الثلاثاء إن روسيا وتركيا وقعتا عقدا لشحن دفعة ثانية من أنظمة الدفاع الجوي إس-400 إلى أنقرة، لكن مسؤولا دفاعيا تركيا شكك على الفور في هذا التقرير.

ونقلت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء عن رئيس هيئة التعاون العسكري الروسية ديمتري شوجاييف قوله "أريد أن أشير إلى أن العقد المعني قد تم توقيعه بالفعل".

وأثار شراء تركيا المبدئي في 2020 لنظام إس-400 غضب الولايات المتحدة حليف أنقرة في حلف شمال الأطلسي والتي فرضت عقوبات على تركيا ردا على ذلك.

وقال مسؤول دفاعي تركي يوم الثلاثاء "لا توجد اتفاقيات جديدة".

وأضاف المسؤول التركي "العقد الأصلي الموقع مع روسيا لشراء منظومة الدفاع الجوي الصاروخيةإس-400 يشمل بالفعل دفعتين، شراء الدفعة الثانية كان ضمن الخطة الأصلية والعقد ذي الصلة".

وأضاف المسؤول "المحادثات الفنية جارية بشأن تسليم الدفعة الثانية، وتشمل هذه القضايا، على سبيل المثال لا الحصر، نصيب الهندسة التركية في الأنظمة وما هي المكونات التي سيتم إنتاجها في تركيا، إلخ. لذلك، ليس لدينا أي تطورات ملموسة تستحق الإعلان عنها. العملية مستمرة ولا يوجد اتفاقيات جديدة".

وسيثير أي عقد دفاعي جديد بين روسيا وتركيا قلق واشنطن بشدة في وقت تحاول فيه عزل روسيا والحفاظ على وحدة حلف شمال الأطلسي في مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا.

ووقعت تركيا وروسيا أول اتفاق في ديسمبر كانون الأول 2017 بشأن تسليم بطاريات صواريخ أرض-جو الروسية إس-400، قيل إن قيمته تبلغ نحو 2.5 مليار دولار. واستلمت تركيا أولي الشحنات في يوليو تموز 2019.

وردا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على صناعة الدفاع التركية في ديسمبر كانون الأول 2020 واستبعدت أنقرة من برنامج الطائرات المقاتلة الشبح إف-35. وتقول أنقرة إن هذه الإجراءات غير عادلة.

ولم تنضم تركيا إلى العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، لكنها تقوم بدور نشط في جهود الوساطة منذ غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير شباط. ولعبت أنقرة دورا أساسيا في التوسط في اتفاق الشهر الماضي لتمكين استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

300 شخص يحاولون تحطيم الرقم القياسي للاستحمام في مياه مجلّدة بمدينة فيينا

رجال الإطفاء يسابقون الزمن في ألبانيا لإخماد نيران مستعرة منذ ثلاثة أسابيع

فوضى تعم مطارات أوروبا بسبب الانقطاع العالمي للإنترنت والخلل الذي أصاب أنظمة مايكروسوفت