المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فلسطينيان يفتحان النار على حافلة تقل جنودا إسرائيليين بالضفة وإصابة 6

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
فلسطينيان يفتحان النار على حافلة تقل جنودا إسرائيليين بالضفة وإصابة 6
فلسطينيان يفتحان النار على حافلة تقل جنودا إسرائيليين بالضفة وإصابة 6   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

وادي الأردن (الضفة الغربية) (رويترز) – أفادت السلطات العسكرية الإسرائيلية ومسعفون بأن فلسطينيين أطلقا النار على حافلة إسرائيلية على طريق سريع بمنطقة صحراوية في الضفة الغربية المحتلة يوم الأحد، ما أسفر عن إصابة خمسة جنود وسائق الحافلة، في مؤشر على احتمال تصاعد العنف من جديد.

وذكرت السلطات أنه جرى إلقاء القبض على مسلحين اثنين مشتبه فيهما خلال محاولتهما الفرار، بعد الهجوم الذي وقع على مقربة من مدينتي جنين ونابلس الفلسطينيتين اللتين شهدتا شهورا من الاجتياحات الأمنية الإسرائيلية المكثفة أسفرت سقوط قتلى في كثير من الأحيان.

وقال شهود إن فلسطينيين يستقلان سيارة تجاوزا الحافلة، وأمطراها بوابل من النيران، وعندما توقفت حاولا إضرام النار فيها. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الإسرائيلي سيارة مشتعلة، وذكر أن قنبلة حارقة انفجرت داخلها.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد، إلا أن متحدثا باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثني على الهجوم قائلا “هذه العملية تؤكد فشل كل محاولات الاحتلال لوقف المقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية”.

وكثفت إسرائيل مداهماتها في الضفة الغربية في الشهور القليلة الماضية بعد عدة هجمات دامية شنها فلسطينيون على مدنها في الفترة ما بين مارس آذار ومايو أيار.

وزادت أعمال العنف من العقبات أمام مساعي الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة. وتوقفت محادثات السلام برعاية الولايات المتحدة مع إسرائيل في 2014 وأصبحت الآفاق الاقتصادية قاتمة، وتلاشت مصداقية السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية.

وعبر رام بن باراك، رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي، عن أمله في الوصول إلى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية لكنه وصف ذلك الأمل بأنه غير ممكن الآن.

وذكر لراديو الجيش الإسرائيلي “الموقف حساس جدا ومتفجر من ناحية، فيما نرى على الناحية الأخرى عددا متزايدا من الفلسطينيين يدركون أن السبيل للمضي قدما ليس بانتهاج العنف”.

وأضاف أن إسرائيل سترد “بكل قوة… بينما ستمكن أولئك الذين لا يريدون اللجوء إلى الإرهاب من الاستمرار في حياتهم العادية”.