المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بوتين يقول إنه يريد الحد من وجهات صادرات الحبوب الأوكرانية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بوتين يقول إنه يريد الحد من وجهات صادرات الحبوب الأوكرانية
بوتين يقول إنه يريد الحد من وجهات صادرات الحبوب الأوكرانية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

فلاديفوستوك (روسيا) (رويترز) – حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء من أزمة غذاء عالمية تلوح في الأفق وقال إنه سيناقش تعديل اتفاق تصدير الحبوب مع أوكرانيا للحد من الدول التي يمكنها استقبال الشحنات.

وقال بوتين في منتدى اقتصادي في مدينة فلاديفوستوك بشرق البلاد إن موسكو بذلت كل ما في وسعها لضمان قدرة أوكرانيا على تصدير حبوبها، ومع ذلك من المرجح أن تتفاقم المشاكل في سوق الغذاء العالمي مما يهدد بكارثة إنسانية وشيكة.

وأضاف أن روسيا وقعت اتفاق التصدير في يوليو تموز بوساطة تركيا والأمم المتحدة على أساس أنه سيساعد في تخفيف ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم النامي، لكن بدلا من ذلك باتت الدول الغربية الثرية هي المستفيدة منه.

ومضى قائلا “إذا استثنينا تركيا من كونها دولة وسيطة، فتقريبا كل صادرات أوكرانيا من الحبوب تذهب إلى دول الاتحاد الأوروبي لا إلى الدول النامية الأكثر فقرا”.

وذكر أن سفينتين فقط من أصل 87 سفينة توجهتا إلى دول فقيرة حاملتين 60 ألف طن من الحبوب، واتهم الغرب بانتهاج خط استعماري.

وتابع “مرة أخرى، تعرضت البلدان النامية للخداع ولا تزال. من الواضح أنه مع هذا النهج سيزداد حجم مشاكل الغذاء في العالم… مما قد يؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة”.

وقال بوتين إنه سينظر في “الحد من وجهات صادرات الحبوب والأغذية الأخرى” وسيناقش الفكرة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ساعد في التوسط في الاتفاق لرفع الحصار عن الصادرات من الموانئ الجنوبية لأوكرانيا في يوليو تموز.

وكان العديد من كبار المسؤولين الروس، بمن فيهم وزير الخارجية سيرجي لافروف، قد قالوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إن موسكو غير راضية عن بنود الاتفاق وإن الغرب لا يفي بالتزاماته.

وتقول موسكو إنها تلقت وعودا بإلغاء بعض العقوبات اللوجستية التي تقول إنها تعطل صادراتها من المنتجات الزراعية والأسمدة مقابل تخفيفها الحصار العسكري على الموانئ الجنوبية لأوكرانيا للسماح بتحرك صادرات المواد الغذائية. وقال لافروف يوم الثلاثاء إنه لم ير أي خطوات من جانب الغرب لتخفيف حدة الموقف.