المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلينكن يزور أوكرانيا للإعلان عن مساعدات عسكرية لدعم الهجوم المضاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مسؤولون: بلينكن يزور أوكرانيا للإعلان عن تمويل عسكري جديد
مسؤولون: بلينكن يزور أوكرانيا للإعلان عن تمويل عسكري جديد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

كييف/زوسوف (بولندا) (رويترز) – زار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كييف يوم الخميس للإعلان عن مساعدات أمنية جديدة بقيمة ملياري دولار لأوكرانيا في دعم تأمل واشنطن إنه سيعزز هجوما مضادا أوكرانيا يهدف إلى دحر القوات الروسية في الجنوب والشرق.

تأتي زيارة بلينكن الثانية للعاصمة الأوكرانية منذ الغزو الروسي في فبراير شباط بينما أعلنت أوكرانيا عن تقدم إيجابي في جهودها لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا بالقرب من خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا.

وقال بلينكن خلال لقائه بالرئيس فولوديمير زيلينسكي في المقر الرئاسي شديد التحصين في كييف إن زيارته تأتي في “لحظة محورية” بالنسبة لأوكرانيا، مشيرا إلى أن الهجوم المضاد أثبت جدواه.

وأضاف بلينكن لزيلينسكي “أعتقد أن سبب هذا النجاح هو أن هذه أراضي وطنك وليست أراضي روسيا، وهذا هو الوضع في الأساس”.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا ممتنة للولايات المتحدة “لدعمها الهائل” الذي قال إنه يساعد على “استعادة مناطقنا وأراضينا”.

كما التقى بلينكن بوزير الخارجية دميترو كوليبا وزار أحد المستشفيات التي تعالج أطفالا أصيبوا في القصف الروسي.

وأعلن بلينكن عن حزمة تمويل عسكري جديدة بقيمة 2.2 مليار دولار لأوكرانيا و18 دولة أخرى معرضة لخطر العدوان الروسي مستقبلا.

وقال مسؤول إنه سيتم تخصيص ما يقرب من مليار دولار لأوكرانيا، على أن يتم تقسيم الباقي بين ألبانيا والبوسنة والهرسك وبلغاريا وكرواتيا وجمهورية التشيك وإستونيا وجورجيا واليونان وكوسوفو ولاتفيا وليتوانيا ومولدوفا والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا.

وقال بلينكن إن الحزمة الأخيرة من المساعدات العسكرية ترفع إجمالي المساعدة الأمنية الأمريكية لأوكرانيا إلى 15.2 مليار دولار منذ تولى بايدن منصبه في يناير كانون الثاني 2021.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في وقت سابق يوم الخميس أن بايدن وافق أيضا بشكل منفصل على إرسال أسلحة إضافية بقيمة 675 مليون دولار لأوكرانيا فيما يجتمع وزراء دفاع في ألمانيا لبحث سبل تقديم دعم طويل الأمد لكييف في مواجهة الغزو الروسي الذي بدأ في 24 فبراير شباط.