المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غارة جوية تستهدف إقليم تيجراي بإثيوبيا بعد عرض لوقف إطلاق النار

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
غارة جوية تستهدف إقليم تيجراي بإثيوبيا بعد عرض لوقف إطلاق النار
غارة جوية تستهدف إقليم تيجراي بإثيوبيا بعد عرض لوقف إطلاق النار   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

نيروبي (رويترز) – قال مسؤول طبي إن ضربة جوية استهدفت مقلي عاصمة إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا يوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل، بعد يومين من إعلان القوات في تيجراي الاستعداد لوقف إطلاق النار مع الحكومة الاتحادية.

وقال كيبروم جبريسيلاسي الرئيس التنفيذي لمستشفى آيدر إن الضربة الجوية أصابت جامعة مقلي وقناة تلفزيون ديميتسي ووياني، التي تديرها حكومة الإقليم. ونقل هذه التفاصيل عن شاهد رافق شخصا أصيب في الضربة.

وأكد جيتاشيو رضا المتحدث باسم حكومة إقليم تيجراي على تويتر وقوع الغارة وقال إن حرم جامعة مقلي تعرض للقصف بطائؤرات مُسيرة.

ولم يرد المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنت أدان ولا المتحدث باسم الحكومة ليجيسي تولو بعد على طلبات للتعليق.

وهذه الضربة هي الثالثة التي تستهدف مقلي منذ تجدد الصراع، المستمر منذ نحو عامين، والذي استؤنف أواخر الشهر الماضي بعد وقف لإطلاق النار استمر لمدة خمسة أشهر. ويتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن تجدد القتال.

وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي تحكم الإقليم، يوم الأحد أنها مستعدة لوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، وأنها ستقبل بعملية سلام يقودها الاتحاد الأفريقي.

ووصف دبلوماسيون العرض بأنه انفراجة محتملة. ولم تردّ الحكومة الإثيوبية بعد رسميا.

وتتهم الجبهة الشعبية رئيس الوزراء أبي أحمد بالاستئثار بالسلطة على حساب مناطق إثيوبيا، وهو ما ينفيه أبي، ويتهم في المقابل الجبهة بمحاولة استعادة السلطة، وهو ما تنفيه الجبهة.

* اعتقال صحفيين

امتد الصراع مرارا لمنطقتي أمهرة وعفر المجاورتين.

وبحسب وثيقة للشرطة اطلعت عليها رويترز، جرى الأسبوع الماضي اعتقال صحفيين اثنين من أمهرة، انتقدا ​​الحكومة الاتحادية علانية. وأمهرة هي ثاني أكبر منطقة في إثيوبيا من حيث عدد السكان، وتعد جزءا رئيسيا من القاعدة التي يستمد منها أبي السلطة.

ويواجه جوبيز سيساي، مؤسس (صوت أمهرة)، تهمة دعم الجبهة الشعبية على وسائل التواصل الاجتماعي. وأظهرت وثيقة الشرطة أن الصحفية ميزة محمد متهمة بتشجيع أبناء الأمهرة على السماح لأفراد الجبهة الشعبية بالمرور عبر مناطقهم.

وخلال حملة قمع في المنطقة في مايو أيار، تم إلقاء القبض على الآلاف، ومن بينهم صحفيون وسياسيون وعناصر ميليشيات، بعضهم لا يزال محتجزا.

ولم يرد متحدث باسم الحكومة الإثيوبية ورئيس هيئة الإعلام الإثيوبية ومتحدث باسم الشرطة على طلبات للتعليق.

وذكرت لجنة حماية الصحفيين الشهر الماضي أنها وثقت اعتقال ما لا يقل عن 63 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام منذ اندلاع الصراع.