المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مستشفى: مقتل 10 في غارات جوية على عاصمة إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

نيروبي (رويترز) – قال مسؤولون في مستشفى إن عشرة أشخاص على الأقل قُتلوا يوم الأربعاء في ضربات جوية استهدفت لليوم الثاني على التوالي عاصمة إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا، بينما اتهمت قوات محلية قوات من إريتريا المجاورة بالانضمام مرة أخرى للحرب ضدها.

ولم ترد الحكومة الإثيوبية، التي تخوض قتالا ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي منذ أواخر عام 2020، حتى الآن على طلبات للتعليق على الضربات الجوية والقتال ووجود قوات إريترية.

جاءت الضربات بطائرات مسيرة يوم الأربعاء في مقلي في أعقاب عرض اقترحته الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لوقف إطلاق النار هذا الأسبوع.

وقال فاسيكا أمديسلاسي، وهو جراح في مستشفى آيدر إن من بين الضحايا في مقلي أب لقي حتفه في الضربة الثانية بينما أصيب ابنه، ويعمل طبيبا، أثناء إسعاف الضحايا. كما أصيب 13 شخصا بجروح.

وقال كيبروم جيبرسيلاسي الرئيس التنفيذي لمستشفى آيدر إن خمسة من الضحايا لفظوا أنفاسهم الأخيرة في طريقهم إلى المستشفى. ونقل كيبروم عن منسق الطوارئ بالمدينة قوله إن خمسة آخرين سقطوا قتلى في موقع الهجوم في منطقة داجم أمسال.

وأوضح كيبروم أن المستشفى يواجه صعوبات في إنقاذ الجرحى بسبب نقص الإمدادات في منطقة بالكاد تصلها مساعدات. وأضاف “لا أعرف ماذا أفعل. هل سأضطر لفقدان كل ضحية يمكن إنقاذها بسبب عدم وجود أكسجين أو دواء؟”

وأودى الصراع في شمال إثيوبيا بحياة الآلاف من المدنيين وتسبب في تشريد الملايين وتدمير مئات المدارس والعيادات وفاقم الجوع في منطقة تيجراي التي تعاني بالفعل من فقر مدقع.

* هل عاد الإريتريون؟

مع اندلاع القتال في عدة أجزاء من تيجراي وإقليم أمهرة المجاور، قال تاديسي وريدي القائد العام للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في مقابلة بثها تلفزيون تيجراي يوم الثلاثاء إن الجيش الإريتري سيطر على بلدة شيرارو بالقرب من الحدود.

ولم يرد يماني جبريميسكل وزير الإعلام الإريتري على طلبات للتعليق.

كما لم يرد المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنت أدان ولا المتحدث باسم الحكومة ليجيس تولو حتى الآن على طلبات للتعليق على الأحداث الأخيرة في تيجراي.

ودخلت القوات الإريترية الحرب في السابق بعد أيام من اندلاعها، على الرغم من نفي الحكومتين ذلك لخمسة أشهر تقريبا. واتهم سكان وجماعات حقوقية القوات الإريترية بارتكاب انتهاكات شملت الاغتصاب الجماعي والاستعباد الجنسي والقتل الجماعي للمدنيين والتعذيب.

ونفت إريتريا تلك الاتهامات.

ومن الصعب التحقق من صحة الاتهامات إذ لا يُسمح للصحفيين بدخول المنطقة التي قُطعت عنها خطوط الاتصال منذ انسحاب القوات الاتحادية قبل أكثر من عام.

قال وليام دافيسون، المحلل الكبير في الشأن الإثيوبي لدى مركز مجموعة الأزمات الدولية للأبحاث، إن النشاط الدبلوماسي الأخير الذي قام به الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة وغيرهما كان مشجعا، لكن الأحداث على الأرض تقوضه.

وأضاف “إذا لم نشهد تقدما في نقاط الخلاف الرئيسية قريبا، فيمكن أن تفقد هذه الجهود الدبلوماسية القوة الدافعة”.

وأفاد مسؤول في مستشفى بأن الضربات التي تم الإبلاغ عنها يوم الأربعاء جاءت بعد يوم من إصابة شخصين بجروح في جامعة مقلي ومحطة تلفزيون محلية.