Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

مصدران: الجيش الإثيوبي يستولى على مدينة كبيرة من قوات تيجراي

مصدران: الجيش الإثيوبي يستولى على مدينة كبيرة من قوات تيجراي
Copyright 
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

نيروبي (رويترز) - قال مصدران أحدهما دبلوماسي وآخر من منظمة إغاثة إن قوات الحكومة الإثيوبية وقوات متحالفة معها سيطرت يوم الاثنين على شيري، إحدى أكبر المدن في منطقة تيجراي الشمالية، من قوات الإقليم التي تخوض قتالا معها من حين لآخر منذ أواخر عام 2020.

وأدى الصراع في تيجراي، الذي امتد إلى مناطق مجاورة وشارك فيه الجيش الإريتري، إلى مقتل آلاف المدنيين وتشريد الملايين ودفع بمئات الآلاف إلى شفا مجاعة محتملة.

وكانت شيري محور قتال عنيف منذ تجدد العنف في أغسطس آب. وتقع على بعد نحو 140 كيلومترا إلى الشمال الغربي من مقلي، عاصمة إقليم تيجراي، وتستضيف عشرات الآلاف من النازحين من مناطق أخرى بسبب الصراع.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف فوري للأعمال القتالية في تيجراي والعودة إلى محادثات السلام التي يرعاها الاتحاد الأفريقي.

وقال جوتيريس للصحفيين إن الأمم المتحدة مستعدة لدعم الاتحاد بكل وسيلة ممكنة لإنهاء "كابوس" الشعب الإثيوبي.

وقال الاتحاد الأوروبي إن الهجوم المشترك للقوات الإثيوبية والإريترية يجب أن يتوقف على الفور وإنه يجب على الإريتريين الانسحاب من الأراضي الإثيوبية. كما حث قوات تيجراي على الامتناع عن أي عمليات عسكرية أخرى.

ولم يرد متحدثون باسم الحكومة والجيش الإثيوبيين والحكومة الإريترية على الفور على طلبات للتعليق على الأحداث في شيري. وتحالفت القوات الإريترية مع الجيش الإثيوبي ضد قوات تيجراي التي لم يرد المتحدث باسمها على الفور على طلب للتعليق أيضا.

وفي وقت سابق، قالت الحكومة الإثيوبية إنها تهدف إلى السيطرة على المطارات وغيرها من منشآت البنية التحتية الرئيسية الخاضعة حاليا لسيطرة قوات تيجراي.

وأضافت أنه في أثناء السعي لتحقيق هذه الأهداف، تلتزم الحكومة بحل سلمي للصراع من خلال محادثات السلام بقيادة الاتحاد الأفريقي.

وقالت سلطات الإقليم يوم الأحد إن قواتها ستلتزم بهدنة فورية محذرة من "كارثة إنسانية" تتكشف.

ويتبادل الجانبان اللوم في خرق وقف إطلاق النار في أغسطس آب والذي كان قائما منذ مارس آذار.

وتأجلت محادثات السلام التي كان من المزمع عقدها في وقت سابق من هذا الشهر في جنوب أفريقيا دون الإعلان عن موعد جديد. وأفاد دبلوماسيون منخرطون في محاولة بدء المحادثات بأن القوة الدافعة لتحقيق هذا تتراجع رغم أن الجانبين قالا إنهما يريدان إجراء محادثات.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ستيفن سيغال في حضرة بوتين.. أدعو العالم للوقوف في وجه "الوحش الغربي وإعلامه المزيف"

حزن كبير وفظائع مهولة ودمار لا يوصف طمس مخيم جباليا.. مشاهد بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي

مئات المحتجين يتظاهرون أمام السفارة الإسرائيلية في بروكسل تنديدا بالهجوم على غزة