أسر ثكلى تدفن قتلاها في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية بتشاد

أسر ثكلى تدفن قتلاها في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية بتشاد
أسر ثكلى تدفن قتلاها في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية بتشاد Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

نجامينا (رويترز) - وقف أقارب وأحبة، تنهمر الدموع من أعينهم، حول نعش يرقد فيه جثمان الصحفي التشادي أوريدي نارسيس، وهو واحد من عشرات قُتلوا في أعمال العنف التي اندلعت خلال احتجاجات مطالبة بالديمقراطية الأسبوع الماضي.

وأطلق الرصاص على نارسيس (31 عاما) أمام منزله في العاصمة التشادية نجامينا يوم 20 أكتوبر تشرين الأول عندما تظاهر المئات في أنحاء البلاد للمطالبة بانتقال أسرع إلى الحكم المدني بعد أن تراجعت الحكومة العسكرية عن وعدها وأمرت بإرجاء الانتخابات لمدة عامين.

وسقط نارسيس أرضا أمام جاره إيا سيسي بعد أن أصابت رصاصة صدره. تم نقله إلى المستشفى في سيارة أجرة لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعد وقت قصير من وصوله.

وقال سيسي لرويترز قبل الجنازة "لم تكن هناك سيارات إسعاف لتنقله إلى المستشفى بسبب الاضطرابات".

وكان من بين الواقفين أرملة نارسيس مع طفلهما البالغ من العمر عاما واحدا.

وكان نارسيس، وهو صحفي إذاعي سبق أن عمل مع رويترز في الماضي، في طريقه لتغطية المظاهرات المحظورة عندما اجتاحت قوات الأمن الموقع.

ووصف القائد العسكري محمد ديبي الاحتجاجات بأنها تمرد مسلح يهدف إلى "الاستيلاء على السلطة"، لكن جماعات حقوقية تقول إن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي على مدنيين عزل.

وقالت الحكومة التي فتحت تحقيقا إن ما لا يقل عن 50 شخصا لاقوا حتفهم وأصيب نحو 300 بجروح.

وقال شقيق نارسيس الأكبر أبولينير ريتاتنجار "نطالب بالعدالة وصرف تعويضات للأسرة".

وجرى دفن العديد من الضحايا في جميع أنحاء نجامينا يوم الجمعة على الرغم من الفيضانات العاتية التي حالت دون الوصول إلى المقبرة الرئيسية بالمدينة. وكانت الجنازات قد تأجلت بالفعل لتشريح الجثث وتحديد الحصيلة النهائية للقتلى.

وكانت تشاد قد شهدت احتجاجات متفرقة منذ استيلاء ديبي على السلطة في أبريل نيسان 2021 بعد مقتل والده إدريس ديبي الذي حكم البلاد لفترة طويلة إثر جروح أصيب بها في ساحة المعركة.

لكن التوترات تفجرت منذ أن أدت قرارات جديدة هذا الشهر إلى تأجيل الانتخابات لعام 2024 وسمحت لديبي بخوض السباق على الرئاسة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد أيام من وفاته داخل السجن.. السلطات الروسية تسلّم جثة المعارض نافالني إلى والدته

عامان على الحرب الروسية في أوكرانيا.. كيف بدا المشهد في موسكو؟

حاخام يهودي أسس "بيت الرعب" يقر بذنبه في استعباد 30 امرأة.. فكيف كان عقابه؟