Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أوكرانيون في خيرسون ينتظرون عبور أحبائهم نهرا على خط المواجهة

أوكرانيون في خيرسون ينتظرون عبور أحبائهم نهرا على خط المواجهة
Copyright 
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من أنتوني دويتش وآنا فويتنكو

(رويترز) - انتظرت أسر أوكرانية في البرد القارس يوم الأحد عبور أحبائها من الضفة التي تحتلها روسيا من نهر دنيبرو إلى خيرسون، وهي مدينة ترزح تحت وطأة القصف الشديد منذ أن استعادتها أوكرانيا من القوات الروسية الشهر الماضي.

وحذر مسؤولون عسكريون في منطقة خيرسون الواقعة في جنوب أوكرانيا يوم السبت من أن القتال في المنطقة قد يحتدم وقالوا إنهم سيرفعون بشكل مؤقت حظرا على عمليات العبور للمساعدة في إجلاء المواطنين الموجودين في الأراضي التي تحتلها روسيا على الضفة الشرقية.

وبموجب الإعفاء المستمر ثلاثة أيام كان أولها يوم السبت، يمكن للأوكرانيين في القرى الموجودة على الضفة الأخرى من نهر دنيبرو عبور النهر خلال ساعات النهار إلى نقطة محددة.

ولكن مع اقتراب اليوم الثاني من الإعفاء من نهايته، لم يعبر شخص واحد النهر. وانتظر نحو 20 شخصا في حالة يأس مع مجموعة من الجنود وسيارة إسعاف عند ميناء خيرسون على النهر، بينما استمر تردد صوت القصف من مكان قريب.

وقالت أولينا (40 عاما)، التي أفصحت عن اسمها الأول فحسب ورفضت الكشف عن لقبها لحماية هوية أسرتها، إنها تنتظر ابنتها ذات العشرة أعوام.

وسافرت أولينا إلى ألمانيا للعمل قبل أيام من غزو روسيا أوكرانيا في فبراير شباط ولم تستطع رؤية ابنتها منذ ذلك الحين.

وقالت أولينا في قلق "لم أر ابنتي منذ تسعة أشهر".

وتابعت "وددت لو استطعت الذهاب وإحضارهم".

* "مخيف، مخيف جدا"

يتعين على المدنيين الذين يريدون الانتفاع من فترة السماح بعبور النهر، التي تنتهي بحلول الظلام يوم الاثنين، إبراز دليل على حمل الجنسية الأوكرانية واستخدام قواربهم الخاصة.

وقالت أنستاسيا، التي أفصحت عن اسمها الأول فحسب، إنها في الميناء لأنها تأمل في عبور النهر إلى الضفة الأخرى، نحو الأراضي التي تحتلها روسيا حيث يسكن أقاربها.

وتابعت "رأيت أمس رسالة عن الإجلاء، ولكن اتضح أنه لا توجد قوارب وأن عليّ الوصول إلى هناك بنفسي. كيف لي أن أفعل هذا؟ ماذا أفعل؟ لا أعلم".

وأضافت "أخشى أنني سأموت هنا وحيدة ولن يعلم أحد بموتي. الأمر مخيف، مخيف جدا".

وكثفت القوات الروسية هجمات المدفعية على منطقة خيرسون منذ أن انسحبت من الضفة الغربية لنهر دنيبرو. وتقول السلطات الأوكرانية إن العشرات قُتلوا في الهجمات في المنطقة.

وقالت أنستاسيا إن الصواريخ الروسية دمرت المنازل في شارعها في الأيام القليلة الماضية.

وأردفت قائلة "الوضع هناك ليس أفضل، فهناك يوجد أولئك (الروس الفاشيون) ولكن، أقول (لنفسي)، على الأقل سنموت معا".

وقال ميكولا (37 عاما) إن ابنته تصادف وجودها على الضفة الشرقية من النهر في وقت تحرير خيرسون وعلقت بمفردها في الأراضي التي تحتلها روسيا و"الآن لا يمكنها العودة".

وأضاف "تريد العودة إلى المنزل. ابنتها وزوجها في خيرسون. عليها العودة بطريقة ما".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بلينكن: إيران تقترب من تطوير إنتاج مواد انشطارية للأسلحة النووية

قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف ميناء الحديدة في اليمن

في الذكرى الـ 50 لغزو قبرص : احتفالات تركية ورثاء يوناني