Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

محافظ المركزي الإيراني يلقي باللوم على الاحتجاجات‭ ‬في انخفاض العملة

إيران تعين محافظا جديدا للبنك المركزي
إيران تعين محافظا جديدا للبنك المركزي Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

دبي (رويترز) - ألقى محافظ البنك المركزي الإيراني يوم السبت باللوم جزئيا على الاحتجاجات المناهضة للحكومة في انخفاض العملة إلى مستويات قياسية، فيما احتجزت السلطات ممثلة بارزة عبرت عن دعمها للمحتجين.

وشملت الاضطرابات، التي تشكل أحد أكبر التحديات لحكم رجال الدين في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، أيضا احتجاجات لمجموعات من العاملين في قطاع النفط يوم السبت للمطالبة بزيادة الأجور، وفقا لتقارير على مواقع التواصل الاجتماعي.

واندلعت الاضطرابات الأوسع نطاقا التي تجتاح إيران حاليا بسبب وفاة مهسا أميني (22 عاما) في 16 سبتمبر أيلول بعدما ألقت شرطة الأخلاق القبض عليها بسبب ارتدائها "ملابس غير لائقة" بموجب قواعد زي النساء الإسلامي الصارمة في إيران.

واعتقلت السلطات يوم السبت الممثلة ترانه عليدوستي، بطلة فيلم "البائع" الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2016، بعد أن عبرت عن دعمها للاحتجاجات ونشرت صورة لها دون حجاب حاملة لافتة كتب عليها عبارة "المرأة، الحياة، الحرية"، وهي شعار رئيسي للمتظاهرين.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن بيان للسلطة القضائية أن "عليدوستي، التي لم تقدم وثائق تدعم بعض ادعاءاتها، اعتقلت قبل ساعات بأمر من السلطة القضائية".

وأضاف البيان أنه تم استدعاء عدة مشاهير آخرين بسبب "تعليقات لا أساس لها حول الأحداث الأخيرة، ونشر مواد استفزازية لدعم أعمال شغب سابقة في الشوارع" وأنه جرى اعتقال بعضهم. ولم يخض البيان في التفاصيل.

وفي عام 2020، حُكم على عليدوستي بالسجن خمسة أشهر مع وقف التنفيذ بعد أن انتقدت على تويتر شرطة الأخلاق، التي تفرض الحجاب.

وصارت عليدوستي أحدث شخصية من عشرات الفنانين والصحفيين والمحامين الذين اعتُقلوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية بسبب انتقادهم علنا الحملة الأمنية العنيفة ضد المحتجين، وتم الإفراج عن بعضهم بكفالة.

ومن ناحية أخرى، قال محافظ البنك المركزي علي صالح عبادي إن "أحداث الشهرين الماضيين" ساهمت، إلى جانب العقوبات الأمريكية، في انخفاض قياسي للعملة الإيرانية، لكنه أشار إلى إمكانية ضخ دولارات في السوق لدعم الريال الإيراني المتعثر.

وقال صالح عبادي للتلفزيون الرسمي "لإجراء تعديلات في سوق (الصرف الأجنبي)، سنعمل نحن في البنك المركزي كصناع للسوق وصناع لسياسة العملة الأجنبية... أيا كانت العملة الأجنبية الأكثر طلبا، فسنوفرها في السوق".

وتراجعت العملة الإيرانية إلى مستوى منخفض جديد مقابل الدولار يوم السبت، إذ حاول الإيرانيون الساعون للعثور على ملاذات آمنة لمدخراتهم شراء الدولار أو العملات الأجنبية الأخرى أو الذهب.

وجرى تداول الدولار بما يصل إلى 395 ألفا و600 ريال في السوق غير الرسمية، ارتفاعا من 386 ألفا و800 ريال يوم الجمعة، وفقا لموقع الصرف الأجنبي بونباست دوت كوم.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة دنيا الاقتصاد أن سعر الدولار 382 ألفا و300 ريال، بزيادة 1.2 بالمئة عن يوم الجمعة.

وفقد الريال ما يقرب من عشرين بالمئة من قيمته منذ اندلاع الاحتجاجات على مستوى البلاد قبل ثلاثة أشهر. وفي مايو أيار 2018، كانت العملة تتداول عند نحو 6500 ريال للدولار قبيل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية وإعادة فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وأظهر مقطع فيديو نشره حساب (1500 تصوير)، الذي يبلغ عدد متابعيه 400 ألف، على تويتر ما قال إنها محطة مترو في طهران يوم السبت حيث هتفت حشود بعبارة "يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين!".

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، قُتل 495 محتجا حتى يوم الجمعة، بينهم 68 قاصرا. كما قُتل 62 فردا من قوات الأمن. وقالت إن التقديرات تشير إلى اعتقال 18450 شخصا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تبرعات معفاة من الضرائب.. أميركا وإسرائيل تغدق على اليمين المتطرف الذي يمنع دخول مساعدات إلى غزة

لماذا تقلق أوروبا من اختيار ترامب لـ "جي دي فانس" نائباً؟

4 قتلى وجرحى آخرون جراء إطلاق نار بمحيط مسجد بمنطقة الوادي الكبير في سلطنة عمان