انتخاب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا لمجلس النواب الأمريكي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
انتخاب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا لمجلس النواب الأمريكي
انتخاب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا لمجلس النواب الأمريكي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

واشنطن (رويترز) – انتُخب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا لمجلس النواب الأمريكي في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت، بعد تقديم تنازلات واسعة لمجموعة من المنتمين لأقصى اليمين أثارت تساؤلات حول قدرة الحزب على الحكم.

وأدى فوز مكارثي في الاقتراع الخامس عشر إلى وضع حد لأعمق خلل وظيفي في الكونجرس منذ أكثر من 160 عاما، لكنه ألقى الضوء بوضوح على الصعوبات التي سيواجهها في قيادة أغلبية طفيفة ومستقطبة بشدة.

وفاز مكارثي بعد حصوله على 216 صوتا مقابل 212.

ويمثل انتخاب مكارثي نهاية لسيطرة الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس جو بايدن على مجلسي الكونجرس.

وقال مكارثي في أول خطاب له، والذي شمل مجموعة واسعة من الأولويات منها خفض الإنفاق والهجرة وخوض معارك ثقافية، “نظامنا مبني على الضوابط والتوازنات. حان الوقت لأن نكون (أداة) للضبط ونوفر بعض التوازن لسياسات الرئيس”.

ووافق مكارثي على مطالبة المنتمين لأقصى اليمين بأن يتمكن أي مشرع من المطالبة بإقالته في أي وقت. وسيؤدي ذلك إلى تقليص حاد في السلطة التي سيحتفظ بها عند محاولة تمرير تشريعات بشأن القضايا الحاسمة بما في ذلك تمويل الحكومة، ومعالجة سقف الدين الذي يلوح في الأفق في البلاد والأزمات الأخرى التي قد تنشأ.

وأدى أداء الجمهوريين الذي جاء أضعف من المتوقع في انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر تشرين الثاني إلى حصولهم على أغلبية طفيفة في مجلس النواب إذ حصلوا على 222 مقعدا مقابل 212، مما أعطى قوة كبيرة للمنتمين إلى أقصى اليمين الذين عارضوا قيادة مكارثي.

وربما تشير التنازلات، التي تضمنت تخفيضات حادة للإنفاق وغيرها من القيود على سلطات مكارثي، إلى مزيد من الاضطرابات خلال الأشهر المقبلة، وخصوصا عندما يحتاج الكونجرس إلى الموافقة على زيادة أخرى في سلطة الاقتراض البالغة 31.4 تريليون دولار.

وجاء فوز مكارثي في اليوم التالي للذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي وقع في السادس من يناير كانون الثاني 2021 على مبنى الكونجرس الأمريكي، عندما اقتحم حشد عنيف من أنصار الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب الكونجرس في محاولة لإلغاء خسارته في الانتخابات.