العلاقات المتوترة بين إيران وبريطانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
العلاقات المتوترة بين إيران وبريطانيا
العلاقات المتوترة بين إيران وبريطانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

دبي (رويترز) – عادت العلاقات البريطانية الإيرانية، المتوترة منذ عقود، إلى دائرة الضوء بعد أن حكمت السلطات الإيرانية بالإعدام على المواطن البريطاني الإيراني علي رضا أكبري بتهمة التجسس، وهي تهم ينفيها.

فيما يلي التسلسل الزمني للتطورات الرئيسية في علاقات البلدين منذ الخمسينيات:

1953 – ساعدت بريطانيا والولايات المتحدة في الإطاحة برئيس الوزراء محمد مصدق، الذي كان يحظى بشعبية، وإعادة الشاه محمد رضا بهلوي إلى السلطة.

1979 – الثورة الإسلامية تطيح بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة.

1980 – بريطانيا تغلق سفارتها في طهران.

1988 – بريطانيا تعيد العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إيران.

فبراير شباط 1989 – الزعيم الأعلى آية الله روح الله الخميني يهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي بتهمة ازدراء الإسلام في كتابه “آيات شيطانية“، مما دفع بريطانيا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية في مارس آذار.

1990 – استعادة العلاقات الدبلوماسية جزئيا.

1994 – بريطانيا تتهم إيران بالتواصل مع الجيش الجمهوري الأيرلندي المحظور، وهو اتهام تنفيه إيران لكن العلاقات تزداد سوءا. وتبادلت إيران وبريطانيا طرد دبلوماسيين بسبب مسألة الجيش الجمهوري الإيرلندي.

1998 – إيران تنأى بنفسها رسميا عن الدعوة لقتل رشدي.

1999 – إيران تعلن رفع العلاقات بين طهران وبريطانيا إلى مستوى السفراء.

سبتمبر أيلول 2001 – وزير الخارجية البريطاني جاك سترو يزور إيران لتعزيز تحالف دولي “لمكافحة الإرهاب” بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

2004 – إيران تحتجز ثمانية عسكريين بريطانيين بتهمة التسلل إلى مياهها من العراق قبل إطلاق سراحهم لاحقا.

2005 – بريطانيا قالت إن هناك دليلا على أن إيران أو جماعة حزب الله اللبنانية التي تدعمها هي مصدر التكنولوجيا المستخدمة في قنابل مزروعة على جوانب الطرق استهدفت جنودا بريطانيين في العراق، وهو ما نفته طهران. وفي العام نفسه، اتهمت إيران بريطانيا بالوقوف وراء تفجيرات أسفرت عن مقتل ستة في إيران. ونفت لندن ذلك.

مارس آذار 2007 – القوات الإيرانية تحتجز ثمانية بالبحرية الملكية وسبعة من مشاة البحرية من زورق دورية في ممر شط العرب المائي الفاصل بين إيران والعراق. وإطلاق سراحهم في أبريل نيسان.

يونيو حزيران 2007 – وزارة الخارجية الإيرانية تستدعي السفير البريطاني للاحتجاج على منح وسام فارس لسلمان رشدي.

يونيو حزيران 2009 – بريطانيا تجمد أصولا إيرانية بموجب عقوبات غربية مفروضة بسبب برنامج إيران النووي. وفي الشهر نفسه، تحتج بريطانيا لدى إيران بعد أن وصف الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بريطانيا بأنها “أكثر أعداء إيران غدرا”. وتتبادل لندن وطهران طرد دبلوماسيين.

يوليو تموز 2009 – إيران تفرج بكفالة عن آخر إيراني من أصل تسعة عملوا في السفارة البريطانية، وكانت قد ألقت القبض عليهم في يونيو حزيران للاشتباه في تورطهم في اضطرابات أعقبت الانتخابات الإيرانية.

2011 – بريطانيا تفرض عقوبات مالية على إيران، وتأمر جميع المؤسسات المالية البريطانية بوقف التعامل مع نظيراتها الإيرانية والبنك المركزي الإيراني. فيما يوافق مجلس صيانة الدستور الإيراني على مشروع قانون طرحه البرلمان لخفض العلاقات مع بريطانيا.

2015 – توصلت إيران إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين. وبموجبه، وافقت إيران على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العديد من العقوبات الأجنبية. وأعادت طهران فتح سفارتها في لندن بعد ساعات من استئناف بريطانيا العلاقات الدبلوماسية.

أبريل نيسان 2016 – إيران تعتقل البريطانية الإيرانية نازانين زاغاري راتكليف، التي كانت تعمل في مؤسسة طومسون رويترز، وهي مؤسسة خيرية تعمل بشكل مستقل عن طومسون رويترز وخدمتها الإخبارية رويترز. وأدينت فيما بعد بالسعي للإطاحة بالحكام من رجال الدين، وهي تهمة نفتها.

مايو أيار 2019 – علق موقع تويتر حساب الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بسبب تغريدة قال فيها إن فتوى الخميني ضد رشدي “قائمة ولا رجعة فيها”.

مارس آذار 2022 – زاغاري راتكليف وأنوشه آشوري، وهو إيراني يحمل الجنسية البريطانية، يعودان إلى بريطانيا من إيران.

أغسطس آب 2022 – طعن سلمان رشدي خلال مناسبة أدبية في نيويورك. وتقول وزارة الخارجية الإيرانية إنه لا يحق لأحد توجيه الاتهامات إلى طهران. فيما تشيد عدة صحف إيرانية متشددة بالمهاجم.

أكتوبر تشرين الأول 2022 – بريطانيا تفرض عقوبات على ثلاث شخصيات عسكرية إيرانية وشركة لتصنيع المواد الدفاعية لتزويد روسيا بطائرات مسيرة تستخدمها لضرب أهداف في أوكرانيا.

نوفمبر تشرين الثاني 2022 – قال رئيس جهاز المخابرات الداخلية البريطاني إن أجهزة المخابرات الإيرانية حاولت عشر مرات على الأقل خطف أو قتل مواطنين بريطانيين أو أفراد مقيمين في بريطانيا.

ديسمبر كانون الأول 2023 – الحرس الثوري الإيراني يلقي القبض على سبعة على صلة ببريطانيا على خلفية احتجاجات مناهضة للحكومة.

يناير كانون الثاني 2023 – إيران تحكم بالإعدام بتهمة التجسس على المواطن البريطاني الإيراني علي رضا أكبري، المسؤول السابق بوزارة الدفاع الإيرانية. وتقول وسائل إعلام رسمية إنه متورط في اغتيال عالم نووي بارز في إيران عام 2020. بينما ينفي أكبري التهم الموجهة إليه.