نائب أمريكي بارز يعارض بيع طائرات إف-16 لتركيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
نائب أمريكي بارز يعارض بيع طائرات إف-16 لتركيا
نائب أمريكي بارز يعارض بيع طائرات إف-16 لتركيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

من حميرة باموق وباتريشيا زنجرل ومايك ستون

واشنطن (رويترز) – قالت مصادر مطلعة يوم الجمعة إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أخطرت الكونجرس بأنها تعد لصفقة محتملة لبيع طائرات مقاتلة من طراز إف-16 لتركيا، مما أثار اعتراضا على الفور من جانب أحد كبار النواب أبدى معارضة للصفقة منذ فترة طويلة.

وقالت ثلاثة مصادر إن وزارة الخارجية الأمريكية أرسلت الإخطار غير الرسمي إلى الكونجرس يوم الخميس، لتبدأ عملية تسمى “المراجعة المتدرجة” المتمثلة في إبلاغ اللجان العليا التي تشرف على مبيعات الأسلحة في مجلسي الشيوخ والنواب بنيتها المضي قدما في الصفقة المقترحة.

وطلبت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي في أكتوبر تشرين الأول 2021 شراء 40 مقاتلة من طراز إف-16 من شركة لوكهيد مارتن وما يقرب من 80 مجموعة تحديث لطائراتها الحربية الحالية. واختتمت المحادثات الفنية بين الجانبين في الآونة الأخيرة.

وقالت إدارة بايدن إنها تؤيد الصفقة وإنها تتواصل مع الكونجرس بشكل غير رسمي منذ شهور لنيل موافقة النواب، لكنها لم تتمكن حتى الآن من الحصول على الضوء الأخضر.

وقال السناتور بوب مينينديز، الرئيس الديمقراطي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في بيان “كما أوضحت مرارا، أعارض بشدة اقتراح إدارة بايدن بيع طائرات جديدة من طراز إف-16 لتركيا”.

وفي حين أن الصفقة لا تزال في مرحلة المراجعة غير الرسمية، فمن غير المرجح أن يوافق الكونجرس على البيع طالما ترفض تركيا المضي في التصديق على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي.

وأنهى البلدان عقودا من الحياد في مايو أيار وتقدما بطلب للانضمام إلى الحلف بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن تركيا اعترضت واتهمت الدولتين بإيواء متشددين من بينهم أعضاء من حزب العمال الكردستاني المحظور وطالبت باتخاذ إجراءات.

* وزير الخارجية التركي يتوجه إلى واشنطن

يأتي الإخطار، الذي ورد أولا في تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، في الوقت الذي يستعد فيه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لزيارة واشنطن الأربعاء المقبل لإجراء محادثات ثنائية وسط مجموعة من المشكلات بين عضوي حلف شمال الأطلسي تمتد من الخلاف السياسي تجاه الأزمة في سوريا إلى شراء أنقرة أسلحة روسية.

وبعد المراجعة غير الرسمية، وهي عملية يمكن خلالها لرؤساء اللجان طرح الأسئلة أو إثارة مخاوف بشأن الصفقة، يمكن للإدارة أن تمضي قدما من الناحية الفنية في إخطار رسمي. لكن مسؤولا أمريكيا كبيرا قال إنه “متشكك” في أن الإدارة ستكون في وضع يمكنها من المضي قدما ما لم يتخلى مينينديز عن اعتراضه.

وقال مينينديز في بيانه إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتجاهل حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية وينخرط في “سلوك مزعج ومزعزع للاستقرار في تركيا ومناوئ لدول مجاورة من أعضاء حلف الأطلسي”.

وأضاف “لن أوافق على الصفقة حتى يكف أردوغان عن تهديداته … ويبدأ في التصرف كحليف موثوق به”.