Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية يطلق دورة (الوحي) رغم الظروف الصعبة

مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية يطلق دورة (الوحي) رغم الظروف الصعبة
Copyright 
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من ليلى بسام

بيروت (رويترز) - تحت عنوان (الوحي) انطلقت فعاليات النسخة السابعة من مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية مساء الخميس رغبة من مؤسسة المهرجان والقيمة على المعارض أليس مغبغب في أن تساهم من خلال الثقافة والفن بإعادة بناء العاصمة الجريحة التي تعيش منذ عام 2019 أسوا ظروفها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستمر المهرجان السنوي في مسرح مونو البيروتي الذي تقام فيه عادة مسرحيات غير تجارية لا تحاكي الاتجاه الفني السائد بل تطرح لنفسها مكانتها المستقلة والحرة في عالم الخلق والإبداع المحلي والعالمي.

افتتح المهرجان فعالياته بتكريم المخرج الراحل برهان علوية (1941-2021) الذي يعتبر أب السينما اللبنانية الحديثة عبر عرض فيلمه (رسالة من زمن المنفى) مع مقدمة للمخرج اللبناني هادي زكاك.

يعود الفيلم إلى عام 1990 ومدته 60 دقيقة حيث تدور أحداثه حول أربع شخصيات هي عبد الله فرد سابق في الميليشيا، وكريم الصحفي العاطل عن العمل، ورزق الله بائع السيارات، ونسيم الجراح. الشخصيات موزعة على بقاع العالم، باريس وبروكسل وستراسبورج لكن لا أحد يعرف الآخر وتجمع الأقدار الشخصيات فقط من خلال صوت الراوي وذكرياته عن الهجرة ومعاناتها.

قوبل الفيلم بتفاعل إيجابي من الجمهور كونه يتحدث عن قضية يعيشها اللبنانيون نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة مما دفع الكثير من الأشخاص وخصوصا الكفاءات اللبنانية إلى الهجرة.

أما فيلم الافتتاح الثاني فكان للإيطالي جيزيبيه بيديرزولي (الحقيقة وراء فيلم لا دولتشي فيتا) والذي صورت أحداثه عام 2020 ومدة عرضه 83 دقيقة.

يقدم المهرجان 19 فيلما يتناول البعض منها الثورات الفنية والمعارك الثقافية الكبيرة التي خاضها مخرجون وفنانون تشكيليون ومهندسون وراقصون في مختلف أنحاء العالم.

واللافت أن الحضور لم يكن كثيفا على اعتبار أن سعر الوقود حاليا في لبنان يفوق ما يستطيع المواطن تحمله إضافة إلى الضغوط والهموم التي تسيطر على أيامه وحياته اليومية بحسب ما أكدت مغبغب لرويترز.

ويكرس المهرجان أمسية تكريمية للكاتبة والرسامة العالمية إتيل عدنان التي توفيت قبل أيام قليلة في باريس عن عمر ناهز 96 عاما.

وتلي العروض حلقات نقاش مع فنانين ومختصين في عالم السينما والفن فيما يبلغ ثمن بطاقة الدخول 30 ألف ليرة لبنانية أي أقل من دولار واحد في السوق السوداء وتعود الأرباح كاملة لجمعية (أفيل) التي تعنى بمساعدة الأطفال اللبنانيين.

ويستمر برنامج العروض لعام كامل بعد انتهاء فترة المهرجان في الثامن والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني عبر الموقع الرسمي للمهرجان وهي جميعها متاحة بالمجان.

وتقام الدورة السابعة من المهرجان بالتعاون مع المركز الثقافي الإيطالي في بيروت والسفارات الأمريكية والإسبانية والسويسرية والبلجيكية ومعهد جوته الثقافي الألماني.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لتخليد ذكرى يورو 2024.. وشوم مجانية في برلين

"صراع ينتظر أوروبا في العام 2025 ونهاية العالم كما نعرفه".. توقعات مرعبة للعرافة العمياء بابا فانجا

مشاهير يوجهون رسالة إلى بايدن: "انسحب من السباق الرئاسي"