Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وفاة ساحر كرة القدم البرازيلي بيليه عن 82 عاما

وفاة ساحر كرة القدم البرازيلي بيليه عن 82 عاما
وفاة ساحر كرة القدم البرازيلي بيليه عن 82 عاما Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من آندرو داوني

(رويترز) - أعلنت ابنة البرازيلي بيليه في حسابها في انستجرام عن وفاة والدها ساحر كرة القدم عن عمر 82 عاما والذي صعد نجمه من طفل فقير حافي القدمين ليصبح واحدا من أعظم وأشهر الرياضيين في التاريخ الحديث يوم الخميس.

ودخل بيليه المستشفى عدة مرات في الأشهر القليلة الماضية بعد أن عثر الأطباء على ورم في القولون.

وأحرز بيليه، واسمه بالكامل إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، 1281 هدفا وهو رقم قياسي. وهو اللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرات.

وبمهارات فائقة وابتسامة نصر واثقة، ساهم في أن تتربع كرة القدم على عرش أكثر الألعاب الرياضية شعبية كما سحر بمهاراته شخصيات عالمية من رؤساء ومشاهير إلى من جلسوا على عرش البابا ونجوم هوليوود على مدى سبعة عقود من المسيرة المهنية كلاعب وسفير للرياضة.

وولد بيليه في 23 أكتوبر تشرين الأول 1940 في بلدة تريس كاراكوس، واسمها يعني القلوب الثلاثة، بولاية ميناس جرايس، وتعلم لعب كرة القدم من والده الذي كان لاعبا شبه محترف لكن مستقبله الواعد لم يحقق ما تمناه بسبب إصابة في الركبة.

وهناك الكثير من جوانب حياة بيليه في شبابه يشوبها الغموض والأقاويل بما يشمل أصل أسم شهرته.

وكما روى بيليه نفسه من قبل فقد كان يلعب عادة في مركز حارس المرمى في الحي الذي عاش فيه، وبدأ أطفال يشبهونه بلاعب محلي يسمى بيليه بحروف مشابهة.

وأيا كانت الحقيقة، فقد اجتذب بسرعة أعين الكشافين وليس كحارس مرمى لكن كمهاجم تبدو عليه السمات النموذجية ليرتدي القميص رقم 10.

ونال الاحترام بسبب تعدد مواهبه إذ كان شاملا أكثر من أي لاعب منذ ذلك الحين فكان يتمتع بكل المهارات، إذ كان يمكنه اللعب بكلتا قدميه بذات الكفاءة بالإضافة إلى سرعته وقدرته على التحمل، وإجادة ضربات الرأس والتمرير وقطع الكرات وبالطبع تسجيل الأهداف.

انضم بيليه لنادي سانتوس وهو في عمر 15 عاما وحول النادي الصغير الساحلي إلى أحد أشهر الأسماء في عالم كرة القدم.

وعلى مدى 18 عاما مبهرة مع النادي، تمكن سانتوس بوجود بيليه من الفوز بجميع الألقاب المحلية ولقب كأس كوبا ليبرتادوريس في مناسبتين ومثلهما في كأس إنتركونتيننتال وهي المواجهة السنوية بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية.

ولفتت موهبته نظر المنتخب بسرعة واختير لينضم إليه للمشاركة في كأس العالم 1958 الذي أقيم في السويد على الرغم من أن المستشار النفسي للفريق وصف اللاعب الذي كان في السابعة عشرة من عمره وقتها بأنه "ناشئ بوضوح" وأوصى بعدم الاستعانة به.

لكن بيليه تمكن من إحراز ثلاثية في شباك فرنسا في شوط واحد في الدور قبل النهائي، وهدفين آخرين في النهائي أمام السويد صاحبة الأرض ليقود البرازيل لإحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخها.

وأبعدته الإصابات عن كل مباريات كأس العالم لعام 1962 عدا مباراتين، لكن البرازيل فازت باللقب.

وفي البطولة المقامة بالمكسيك في 1970، فاز بيليه الذي كان يبلغ من العمر وقتها 29 عاما مع بلاده باللقب للمرة الثالثة في فريق كان يضم معه نجوما مثل كارلوس ألبيرتو توريس وتوستاو واعتبره الكثيرون من أفضل الفرق على الإطلاق.

وقال تارتشيزيو بورنييك وهو المدافع الإيطالي الذي كان مكلفا بمراقبة بيليه في النهائي "قلت لنفسي قبل المباراة إنه من عظم ولحم مثل الجميع... لكنني كنت مخطئا".

* نجم نيويورك

اعتزل بيليه في البداية في عام 1974، لكنه قبل عرضا في العام التالي للعب في دوري كرة القدم الوليد بأمريكا الشمالية مقابل مبلغ مذهل في ذلك الحين بلغ حوالي مليون دولار سنويا.

وأبهرت جاذبية بيليه حتى سكان نيويورك المعروفين بعدم إعجابهم بالكثير. وارتبط بمشاهير، منهم ميك جاجر ورود ستيوارت وآندي وارهول، الذي وصف بيليه بأنه الاستثناء الوحيد لمقولة وارهول بأن كل شخص سيكون قادرا في المستقبل على أن يحظى بالشهرة لمدة 15 دقيقة.

وقال وارهول "كان بيليه واحدا من القلائل الذين ناقضوا نظريتي: فبدلا من 15 دقيقة من الشهرة، سيحظى بها 15 قرنا".

وحتى في ظل هذه الصُحبة، ظل بيليه بعيدا عن الكحول والمخدرات، حيث كان يقول إنه بحاجة إلى حماية جسده وأن يكون نموذجا يحتذي به الأطفال.

لكنه اعترف بوجود "نقاط ضعف" أخرى. فطلاقه مرتين فضلا عن علاقات غرامية عديدة واعترافه بإنجاب طفلين خارج نطاق الزواج، كل هذا غذى تصورات بوجود فجوة بين الرياضي النظيف والشخص الواقعي الذي كان يفضل أن يُدعى إدسون.

وعلى أرض الملعب، قاد بيليه فريق نيويورك كوزموس لتحقيق بطولة الدوري عام 1977 وجذب الملايين من المشجعين إلى رياضة بدت في السابق غريبة وأوروبية.

وبعد سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة بحق استضافة كأس العالم لعام 1994، وصف رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم بيليه بأنه "أهم" سبب وراء ذلك.

وأحرز بيليه 1281 هدفا في 1366 مباراة، وفقا لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على الإنترنت، بمعدل مذهل بلغ 0.94 هدفا لكل مباراة.

بعض هذه المباريات كانت ودية أو مباريات لعبت في إطار خدمته العسكرية، لكنه كان غزير الأهداف بنفس القدر في البطولات الرسمية، حيث سجل 757 هدفا في 812 مباراة.

وعانى بيليه من سلسلة من المشكلات الصحية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك جراحة في الورك تركته يعاني من آلام متكررة وصعوبة في المشي دون مساعدة. وقلل من ظهوره العام، لكنه ظل نشطا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وترك بيليه ستة أطفال معروفين. وتوفي سابع، ظل لسنوات يرفض الاعتراف به، بسبب السرطان في عام 2006.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تفاعل واسع للمشاهير مع محاولة اغتيال ترامب: «إنه الأقرب إلى الرئاسة»

لتخليد ذكرى يورو 2024.. وشوم مجانية في برلين

"صراع ينتظر أوروبا في العام 2025 ونهاية العالم كما نعرفه".. توقعات مرعبة للعرافة العمياء بابا فانجا