المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انخفاض الدولار لمستويات أوائل يناير؛ وصعود اليوان يلفت الأنظار

الدولار يرتفع بعد صعود أكبر من المتوقع للتضخم بالولايات المتحدة
الدولار يرتفع بعد صعود أكبر من المتوقع للتضخم بالولايات المتحدة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

نيويورك/لندن (رويترز) – سجل الدولار أدنى مستوياته في أربعة أشهر ونصف مقابل منافسيه الرئيسيين يوم الثلاثاء، إذ بدا أن السوق تتقبل مبررات مجلس الاحتياطي الاتحادي لاستمرار التيسير النقدي نظرا لأن قوى التضخم مازالت ضعيفة بوجه عام، بينما لوحظت محاولات من البنوك الصينية الحكومية لاحتواء صعود اليوان.

صعد اليوان في السوق المحلية إلى 6.4016 للدولار، أقوى سعر له منذ 2018، بعد أن فتح عند 6.4110. وقالت أربعة مصادر أنه لوحظ قيام البنوك الصينية الرئيسية المملوكة للدولة بشراء الدولار الأمريكي عند حوالي 6.4 يوان في المعاملات الآسيوية بعد الظهر، في خطوة لتهدئة موجة صعود للعملة الصينية تقودها السوق الخارجية.

يأتي تراجع الدولار في ظل انخفاض أسعار الفائدة بالسوق الأمريكية مجددا وبلوغ عائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات أدنى مستوياته في أسبوعين. وبلغ العائد 1.579 بالمئة خلال معاملات ما قبل الظهر في نيويورك.

وقال مارك تشاندلر، محلل السوق لدى بانوكبرن جلوبال فوركس في نيويورك، إن أسعار الفائدة زادت خلال الشهر الأخير في العديد من الدول المتقدمة الأخرى مما عزز القدرة التنافسية لعملاتها مقابل الدولار.

وأضاف أن التوقعات الحالية تشير إلى استمرار ذلك الفرق. وقال “يبدو مجلس الاحتياطي متأخرا عن عدة بنوك مركزية أخرى فيما يتعلق بتعديل السياسة النقدية وإعادة ضبطها.”

وتراجع مؤشر الدولار 0.2 بالمئة في المعاملات الصباحية بنيويورك بعد أن نزل بما يصل إلى 0.3 بالمئة إلى 89.533، أقل مستوى له منذ السابع من يناير كانون الثاني.

وارتفع اليورو إلى مستويات أوائل يناير كانون الثاني، وبلغ أحدث سعر له 1.2249 دولار، مرتفعا 0.3 بالمئة.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.4136 دولار، عاجزا فيما يبدو عن اختراق مستوى 1.42 دولار، بعد أن صعد حوالي 1.2 بالمئة على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية في الوقت الذي استقرت فيه العملات الرئيسية الأخرى أو انخفضت.

وتراجعت العملتان المشفرتان بِتكوين وإيثر حوالي ثلاثة بالمئة في المعاملات الصباحية بنيويورك.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية; تحرير وجدي الألفي)