المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصحح-استطلاع يتوقع نمو الاقتصاد المصري ‭5%‬ في 2021-2022 مع استمرار التعافي

مصحح-استطلاع يتوقع نمو الاقتصاد المصري ‭5%‬ في 2021-2022 مع استمرار التعافي
بقلم:  Reuters

(لتصحيح العجز في الفقرة الخامسة إلى عجز ميزان المعاملات الجارية وليس التجارة وحذف كلمة “الأجانب” في الفقرة الأخيرة)

من يوسف سابا ومالايكا تابر

القاهرة (رويترز) – توقع مسح لرويترز نشر يوم الاثنين أن الاقتصاد المصري سينمو خمسة بالمئة في السنة المالية التي تنتهي بنهاية يونيو حزيران 2022، دون تغير عن توقعات المحللين في استطلاع مماثل قبل ثلاثة أشهر وأقل قليلا من هدف الحكومة البالغ 5.4 بالمئة.

أظهر الاستطلاع، الذي أجري في الفترة من الخامس حتى 26 يوليو تموز، أن من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي لأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان نموا بنسبة 5.5 بالمئة في السنة المالية المنتهية في 30 يونيو حزيران 2023.

وقالت الحكومة إنها تتوقع أن ينمو الاقتصاد 2.8 بالمئة في السنة المالية 2020-2021 على الرغم من الاضطراب الضخم في أرجاء الاقتصاد العالمي، لتحتفظ مصر بمكانتها كواحدة من الأسواق الناشئة القليلة التي تحقق نموا في الناتج المحلي الإجمالي على الرغم من جائحة كوفيد-19.

تسببت الجائحة في انهيار السياحة في مارس آذار 2020 وتباطؤ أجزاء أخرى من الاقتصاد، واستمر عجز كبير في تجارة مصر، والذي ارتفع تسعة بالمئة إلى 30.6 مليار دولار في الفترة بين يوليو تموز 2020 ومارس آذار 2021 مقارنة بالعام السابق.

وقال ألين سانديب من نعيم للسمسرة إن عجز ميزان المعاملات الجارية المرتفع يرجع جزئيا إلى انخفاض إيرادات السياحة.

وأضاف قائلا “الأمل هو أن يتعافى الاستثمار الأجنبي المباشر غير النفطي، وأن يحدث تقدم كبير في أداء الصناعة المحلية والتصنيع المحلي، ومن ثم يكون لديك بديل للواردات”.

ومن المتوقع أن يبلغ التضخم ستة بالمئة في السنة المالية التي تنتهي في يونيو حزيران، بانخفاض طفيف عن توقعات عند 6.4 بالمئة قبل ثلاثة أشهر. ومن المنتظر أن يبلغ المؤشر العام لأسعار المستهلكين 6.8 بالمئة في السنة المالية 2022-2023، بعد تعديله بالزيادة عن توقعات أبريل البالغة 6.2 بالمئة.

وتباطأ التضخم مع تراكم المخزونات بعد أن تسبب الوباء في اضطرابات سلاسل التوريد العام الماضي. كما أدى انخفاض استهلاك الأسر إلى تراجع التضخم.

وقال سانديب “الآن، إذا شهدنا استمرار تفشي فيروس كورونا والضعف الشديد للسياحة… فسيأتي وقت لا يمكننا فيه الاستمرار في الاقتراض“، مضيفا أن مصر تدفع بالفعل لمستثمري أدوات الدين علاوة كبيرة وفق أسعار البنك المركزي.