المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أستراليا تشهد أسوأ يوم في حالات الإصابة بكوفيد هذا العام

أستراليا تشهد أسوأ يوم في حالات الإصابة بكوفيد هذا العام
أستراليا تشهد أسوأ يوم في حالات الإصابة بكوفيد هذا العام   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

ملبورن (رويترز) – سجلت أستراليا يوم السبت رقما قياسيا في الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا هذا العام حيث سجلت أكثر الولايات سكانا وهي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وكوينزلاند ما مجموعه 361 حالة إصابة بسلالة دلتا شديدة العدوى.

ومع سريان عزل عام صارم على الولايات الثلاث التي يقطنها نحو 15 مليون نسمة أو 60 في المئة من سكان أستراليا، رصدت البلاد أيضا خمس وفيات مرتبطة بفيروس كورونا في واحد من أعلى المعدلات هذا العام.

وشهدت نيو ساوث ويلز أسوأ أيامها منذ بدء الجائحة حيث سجلت 319 إصابة جديدة منقولة محليا بكوفيد-19 في الوقت الذي لا تزال فيه سيدني والمراكز الإقليمية المجاورة التي تمتد لمسافة 200 كيلومتر على الخط الساحلي تخضع لأوامر بالبقاء في المنازل لمدة ستة أسابيع.

وجرى نقل 345 شخصا إلى المستشفيات في نيو ساوث ويلز منهم 56 في العناية المركزة و23 يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي.

وقالت سلطات نيو ساوث ويلز التي كانت مترددة في فرض عزل عام على سيدني إن عدم مراعاة القواعد يمثل مشكلة.

وقال براد هازارد وزير الصحة في نيو ساوث ويلز “ما يحدث الآن هو أن بعض الناس لا يمتثلون.. فقط ابقوا في المنازل واحصلوا على اللقاح.. هذا هو الحل”.

وشهدت فيكتوريا المجاورة أعلى قفزة يومية في الإصابات هذا العام مع تسجيل 29 إصابة جديدة في الوقت الذي ما زالت الولاية تخضع فيه لعزل عام لمدة سبعة أيام تم فرضه الأسبوع الماضي، وهو السادس من نوعه في الولاية منذ بداية الجائحة.

وحث دان آندروز رئيس وزراء فيكتوريا الناس على الالتزام بقواعد الصحة العامة التي لا تسمح للناس بمغادرة منازلهم إلا للعمل الأساسي أو التسوق أو الرعاية الصحية أو التطعيم أو التريض في الهواء الطلق لمدة ساعتين فقط.

وسجلت ولاية كوينزلاند 13 إصابة جديدة، تم عزلها جميعا باستثناء حالة واحدة، مما يثير آمالا برفع العزل العام المطبق منذ ثمانية أيام في مناطق من الولاية كما هو مخطط بعد ظهر الأحد.

ومع تسجيل ما يزيد قليلا عن 36 ألف إصابة بكوفيد-19 و937 حالة وفاة تجنبت أستراليا ما شهدته الدول المتقدمة الأخرى من أعداد كبيرة من الإصابات والوفيات ولكنها تشهد واحدا من أدنى معدلات التطعيم مع حصول 20 في المئة فقط ممن تزيد أعمارهم عن 16 عاما على التطعيم بشكل كامل.