Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

الجزائر تهدف لإصلاحات اقتصادية لتحسين مناخ الأعمال وجذب استثمارات

الجزائر والسعودية تناقشان التنسيق داخل أوبك وقضايا إقليمية ودولية
الجزائر والسعودية تناقشان التنسيق داخل أوبك وقضايا إقليمية ودولية Copyright Thomson Reuters 2021
Copyright Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

الجزائر (رويترز) - قالت رئاسة الجمهورية يوم الاثنين إن الجزائر ستنفذ إصلاحات لتحسين مناخ الأعمال واجتذاب استثمارات في إطار سعي البلد العضو بمنظمة أوبك لتقليل اعتماده على النفط.

وقال البيان، الذي صدر بعد اجتماع للحكومة رأسه الرئيس عبد المجيد تبون، إن الجزائر ستبقي على الإنفاق على الدعم على الرغم من الضغوط المالية الناتجة عن هبوط في أسعار الطاقة.

وتعهد تبون، الذي انتخب العام الماضي، بتطوير القطاعات الأخرى غير الطاقة في البلاد لتقليل الاعتماد على النفط والغاز اللذين يشكلان 94 بالمئة من إجمالي إيرادات التصدير و60 بالمئة من ميزانية الدولة.

وعيًن تبون حكومة جديدة في أعقاب انتخابات برلمانية في يونيو حزيران في البلد البالغ عدد سكانه 45 مليونا.

وقال بيان الرئاسة إن خطة عمل للحكومة، وافق عليها تبون يوم الاثنين، تتضمن تحسين فعالية مناخ الاستثمار وضمان الاستقرار القانوني.

ويشكو المستثمرون الأجانب والمحليون على السواء من البيروقراطية وتغييرات متكررة في القوانين التي تنظم الاستثمار في البلاد.

وتهدف خطة العمل، التي سيناقشها البرلمان، أيضا إلى تطوير قطاع الزراعة للمساعدة في خفض الإنفاق على واردات الغذاء، بما يشمل الحبوب والحليب.

لكن مع حرصها على تفادي اضطرابات اجتماعية، ستبقي الحكومة على سياسة لمواصلة الدعم لبنود شتى تتراوح من المواد الغذائية الأساسية إلى الوقود والأدوية والإسكان.

وقال البيان إن خطة العمل ستركز على مواصلة السياسة الوطنية للإسكان وتعبئة موارد مالية لها بالإضافة إلى تعزيز القدرة الشرائية وتحسين الرعاية لمعظم الفئات التي تحتاج المساعدة.

وأدى هبوط في الإيرادات ناتج عن جائحة كوفيد-19 إلى كبح الطلب على الطاقة ودفع السلطات إلى تقليل الإنفاق وتأجيل بضعة مشاريع استثمارية.

وجاءت الجائحة في أعقاب أزمة سياسية في 2019 عندما خرجت حشود إلى الشوارع للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة في الجزائر وأيضا إصلاحات سياسية واقتصادية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كيف نهزم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي ونتوقف عن مقارنة حياتنا بالآخرين؟

دراسة: 38 بالمائة من صفحات الويب التي تم إنشاؤها في عام 2013 لم تعد متاحة

شاهد: تعرّف على غواغوا.. الروبوت الصيني القادر على محاكاة مشاعر البشر