المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مؤسسة كهرباء عدن تعلن الخروج التدريجي لمحطات توليد بسبب نفاد الوقود

مؤسسة كهرباء عدن تعلن الخروج التدريجي لمحطات توليد بسبب نفاد الوقود
بقلم:  Reuters

من ريام مخشف

عدن (رويترز) – أعلنت مؤسسة الكهرباء الحكومية في عدن بجنوب اليمن يوم الخميس بدء الخروج التدريجي لعدد من محطات التوليد بسبب نفاد وقود الديزل نتيجة تأخر وصول الدفعة الرابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية.

كانت السعودية قد أعلنت في مارس آذار تقديم منحة مشتقات نفطية لليمن تشمل 351304 أطنان من المازوت و909591 طنا من الديزل بقيمة 422 مليون دولار لمدة عام لتشغيل أكثر من 80 محطة كهرباء في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

ووصلت عدة دفعات من المنحة في الأشهر الثالثة الماضية إلى محافظات عدن وحضرموت والمهرة، لكن السلطات السعودية وضعت شروطا لاستمرار المنحة النفطية، أبرزها قيام الحكومة اليمنية بإصلاحات هيكلية وتمويلية في القطاع المتعثر.

وعبرت المؤسسة في بيان عن أسفها للمواطنين بسبب ارتفاع ساعات الانقطاعات جراء نفاد الوقود.

كانت محطات كهرباء عدن قد استلمت يوم الاثنين الماضي آخر كمية من الدفعة الثالثة من وقود المنحة السعودية.

وقال سالم الوليدي مدير عام مؤسسة كهرباء عدن في بيان يوم الأربعاء إن الوقود المتبقي من مادة الديزل وشيك ويهدد بخروج كافة محطات التوليد العاملة بمادة الديزل والتي تشكل أكثر من 80 بالمئة من نسبة التوليد لكهرباء عدن، إذ إن محطتي المنصورة والحسوة فقط تعملان بالمازوت.

وتقول مؤسسة كهرباء عدن إنها على مدى أكثر من أسبوع تناشد كافة الجهات الحكومية المعنية التدخل المبكر والسريع لتوفير كميات اسعافية من وقود الديزل لإنقاذ الموقف وضمان استمرار تشغيل محطات كهرباء عدن وعدم توقفها خاصة في فصل الصيف، لكن تلك المناشدات لم تلق حتى الآن أي استجابة.

يتسبب نفاذ الوقود في ارتفاع ساعات انقطاع التيار الكهربائي بمدينة عدن منذ بضعة أيام نتيجة انخفاض نشاط التوليد في محطات الطاقة، مما يفاقم حالة الغضب الشعبي في المدينة الساحلية.

وقال سكان في عدن لرويترز إن ساعات انقطاع التيار الكهربي ارتفعت يوم الخميس إلى سبع ساعات ببعض المدن ومناطق أخرى عشر ساعات وساعتين توصيل للخدمة بعد أن كانت أربع ساعات انقطاع وثلاث ساعات تشغيل منذ مطلع الأسبوع.

وعبر السكان عن غضبهم بسبب استمرار تردي الأوضاع المعيشية والخدمات، خاصة في قطاع الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف إلى أكثر من 40 درجة رغم مرور أكثر من ست سنوات على تحرير عدن من حركة الحوثي.