المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: مستثمرون في أرامكو لأنابيب النفط يبيعون سندات بما لا يقل عن 4 مليارات دولار في الربع/4

أرامكو السعودية تخفض سعر بيع الخام العربي الخفيف في نوفمبر إلى آسيا 40 سنتا للبرميل
أرامكو السعودية تخفض سعر بيع الخام العربي الخفيف في نوفمبر إلى آسيا 40 سنتا للبرميل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من ديفيد باربوشيا وسعيد أزهر ويوسف سابا

دبي (رويترز) – قال مصدران مطلعان إن كونسورتيوم تقوده إي.آي.جي جلوبال إنرجي بارتنرز، والذي اشترى حصة في شركة أرامكو لأنابيب النفط، يستعد لإصدار سندات بأربعة مليارات دولار على الأقل لإعادة تمويل قرض مول جزءا كبيرا من الصفقة التي بلغت قيمتها 12.4 مليار دولار.

ومنحت الصفقة الكونسورتيوم السيطرة على حصة 49 بالمئة في الشركة التي تم إنشاؤها حديثا مع حقوق مدفوعات رسوم لمدة 25 عاما عن النفط الخام الذي يُشحن عبر شبكة الشركة السعودية.

والصفقة، التي تشمل خطوط أنابيب قائمة ومستقبلية، مدعومة بتمويل أساسي بقيمة 10.5 مليار دولار قدمته مجموعة كبيرة من البنوك من بينها سيتي وإتش.إس.بي.سي وجيه.بي مورجان.

وأضاف المصدران أنه من المقرر إعادة تمويل السندات من خلال صفقتين أو ثلاث صفقات.

ومن المرجح أن يقدم المستثمرون إلى الربع الرابع الجدول الزمني لإصدار السندات، وقال أحد المصدرين إن من المرجح أن يكون ذلك في الشهر المقبل.

وقال المصدران إن من المتوقع أن يجمع الكونسورتيوم ما لا يقل عن أربعة مليارت في أول صفقة، وأضاف أحدهما أنها قد تجمع ما يصل إلى خمسة مليارات، وقال الثاني إنها قد ترتفع إلى أكثر من نصف قيمة القرض.

قالت مصادر لرويترز في أبريل نيسان إن أول إصدار للسندات سيكون على الأرجح في الربع الأول من العام المقبل.

وإي.آي.جي شركة استثمار مقرها واشنطن العاصمة ولها استثمارات بأكثر من 34 مليار دولار في مشروعات عالمية للطاقة والبنية التحتية للطاقة. وامتنعت إي.آي.جي وشركة مبادلة للاستثمار، الصندوق التابع لحكومة أبوظبي والذي انضم مع الأولى في الكونسورتيوم، عن التعقيب.

وتماثل صفقة خطوط أنابيب أرامكو إلى حد كبير صفقات البنية التحتية التي وقعتها على مدار العامين الأخيرين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، التي جمعت مليارات الدولارات من صفقات بيع وإعادة استئجار لأصول خطوط أنابيب النفط والغاز.

وأعاد كونسورتيوم استحوذ على حصة في خطوط أنابيب غاز أدنوك على نحو مماثل تمويل دين مصرفي يبلغ ثمانية مليارات دولار بسندات عبر صفقتين في أكتوبر تشرين الأول وفبراير شباط 2021.