المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أريد القطرية وسي.كيه هاتشيسون تدمجان وحدتيهما للاتصالات في إندونيسيا

أريد القطرية وسي.كيه هاتشيسون تدمجان وحدتيهما للاتصالات في إندونيسيا
أريد القطرية وسي.كيه هاتشيسون تدمجان وحدتيهما للاتصالات في إندونيسيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

(رويترز) – قالت شركة أريد القطرية للاتصالات وسي.كيه هاتشيسون في هونج كونج يوم الخميس إنهما اتفقتا على دمج وحدتيهما للاتصالات في إندونيسيا في صفقة قيمتها ستة مليارات دولار.

سيكون الكيان المندمج ثاني أكبر شركة اتصالات هواتف محمولة في البلاد بإيرادات سنوية تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار.

وستساعد الصفقة الشركة المندمجة على المنافسة بشكل أفضل أمام شركة تيلكومسيل المدعومة من الدولة، والتي تسيطر على قرابة نصف سوق الهواتف المحمولة في رابع أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

وقال البيان المشترك إن “الشركة المندمجة سيكون لديها الحجم والقوة المالية والخبرة للمنافسة بشكل أكثر فاعلية”.

وقالت الشركتان إن الصفقة ستتمخض عن أثر سنوي قبل الضرائب ناتج عن التآزر بقرابة 300-400 مليون دولار على مدى ثلاث إلى خمس سنوات.

واستغرقت الصفقة عدة أشهر لتكتمل بعد أن أعلنت أريد وسي.كيه هاتشيسون للمرة الأولى في ديسمبر كانون الأول أنهما تبحثان صفقة لدمج وحدتيهما في إندونيسيا.

وستستحوذ سي.كيه هاتشيسون على حصة 50 في المئة من أريد آسيا بمقايضة حصة 21.8 في المئة في إندوسات أريد هاتشيسون بحصة 33.3 في المئة في أريد آسيا.

كما ستستحوذ على حصة إضافية بنسبة 16.7 بالمئة من مجموعة أريد مقابل قيمة نقدية 387 مليون دولار.

وسيملك الطرفان 50 بالمئة لكل منهما في أريد آسيا، التي سيتغير اسمها إلى أريد هاتشيسون آسيا، والتي ستحتفظ بحصة ملكية 65.6 بالمئة في الشركة المندمجة.