المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

النفط يرتفع بفعل شح الإمدادات، وخام برنت قرب 80 دولارا للبرميل

النفط يرتفع بفعل شح الإمدادات، وخام برنت قرب 80 دولارا للبرميل
النفط يرتفع بفعل شح الإمدادات، وخام برنت قرب 80 دولارا للبرميل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

نيويورك (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين للجلسة الخامسة على التوالي، فيما بلغ برنت أعلى مستوياته منذ أكتوبر تشرين الأول 2018 ويتجه صوب 80 دولارا للبرميل، إذ يخشى المستثمرون أن تشح الإمدادات على نحو أكبر بسبب ارتفاع الطلب في أجزاء من العالم.

وصعد خام برنت 1.44 دولار أو ما يعادل 1.8 بالمئة ليبلغ 79.53 دولار للبرميل عند التسوية، بعد أن حقق مكاسب على مدى ثلاثة أسابيع متتالية. وزادت العقود الآجلة للخام الأمريكي 1.47 دولار أو ما يوازي اثنين بالمئة لتبلغ 75.45 دولار للبرميل عند التسوية، وهو أعلى مستوى منذ يوليو تموز، بعد أن ارتفع للأسبوع الخامس على التوالي.

ورفع جولدمان ساكس توقعه لخام برنت بحلول نهاية العام بمقدار عشرة دولارات إلى 90 دولارا للبرميل. وتشهد الإمدادات العالمية شحا بسبب التعافي السريع للطلب على الوقود من تفشي السلالة دلتا وإلحاق الإعصار أيدا الضرر بالإنتاج الأمريكي.

ويواجه أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤهم، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، صعوبات في زيادة الإنتاج إذ يستمر نقص الاستثمار أو تأخر أعمال الصيانة بسبب الجائحة.

وقال منتجون ومتعاملون في مؤتمر للقطاع إنه من المتوقع أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى مستويات ما قبل الجائحة بحلول أوائل العام القادم في الوقت الذي يتعافى فيه الاقتصاد، بيد أن فائض طاقة التكرير قد يضغط على التوقعات.

وقال جريج هيل رئيس شركة هيس إنه من المتوقع ارتفاع الطلب العالمي إلى 100 مليون برميل يوميا بحلول نهاية 2021 أو في الربع الأول من 2022. وبلغ الاستهلاك العالمي من النفط 99.7 مليون برميل يوميا من النفط في 2019 وفقا لوكالة الطاقة الدولية، قبل أن تلحق جائحة كوفيد-19 الضرر بالأنشطة الاقتصادية والطلب على الوقود.

وفي الهند، بلغت واردات النفط ذروة ثلاثة أشهر في أغسطس آب، لتتعافي من أدنى مستوى في عام تقريبا والذي لامسته في يوليو تموز، إذ تخزن مصافي التكرير في ثاني أكبر مستورد في العالم للخام النفط ترقبا لارتفاع الطلب.

وقالت مصادر مطلعة يوم الإثنين إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تعتزم توريد كامل الكميات من جميع درجات الخام للعملاء المرتبطين بعقود محددة الأجل في آسيا في ديسمبر كانون الأول.

وذكرت المصادر أن تلك ستكون أول مرة لا تنفذ فيها أدنوك أي خفض للإمدادات منذ انهيار أسعار النفط في الربع الثاني من العام الماضي عندما قوضت تبعات جائحة كوفيد-19 الطلب.