المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ثوران البركان بجزيرة لا بالما يهدأ مع اقتراب الحمم من المحيط

إغلاق منطقة على جزيرة لا بالما الإسبانية مع اقتراب الحمم البركانية من البحر
إغلاق منطقة على جزيرة لا بالما الإسبانية مع اقتراب الحمم البركانية من البحر   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

لا بالما(إسبانيا) (رويترز) – قال باحثون إن ثوران بركان كومبري فييخا والاهتزاز الأرضي حوله بجزيرة لا بالما الإسبانية تباطأ إلى حد التوقف يوم الاثنين بينما أغلقت السلطات القرى الساحلية تحسبا لوصول الحمم إلى المحيط.

وقال معهد إنفولكان لعلوم البراكين على تويتر “في الساعات الماضية انحسر تقريبا الاهتزاز البركاني وكذلك النشاط الاندفاعي المتفجر”.

وقال ستافروس ميتلتيدس وهو عالم براكين بالمعهد الجغرافي الوطني الإسباني لقناة أنتينا 3 التلفزيونية إن الخمود البادي على البركان لا يعني انتهاء ثورانه.

وقال “مجرد أن يكون البركان أقل نشاطا الآن لا يعني أنه لا يمكن أن يتغير”.

ومع هدوء النشاط في موقع الثوران اتجه اهتمام السلطات إلى المناطق الساحلية حيث من المتوقع أن تصل الحمم المنصهرة المتدفقة إلى المحيط الأطلسي مما سيتسبب على الأرجح في تصاعد سحب غازات سامة فوق الجزيرة وانفجارات.

وقالت أجهزة الطوارئ في جزر الكناري عبر حسابها الرسمي على تويتر “ينبغي على السكان اتباع إرشادات السلطات والبقاء في منازلهم مع إغلاق الأبواب والنوافذ”.

وصدرت أوامر بالإغلاق لسكان المناطق الساحلية سان بوروندون ومارينا ألتا وباها ولا كونديسا.

وأظهرت لقطات مصورة لطائرة مُسيرة أطلقتها رويترز نهرا سريعا من الحمم البركانية الحمراء الساخنة تتدفق على منحدرات فوهة البركان وتمر قرب منازل ومساحات شاسعة من الأراضي والمباني التي تغطيها كتلة سوداء من الحمم البركانية القديمة ذات الحركة الأبطأ.

ومنذ ثوران البركان يوم 19 سبتمبر أيلول غطى تدفق الحمم السوداء أكثر من 230 هكتارا ملتهما مئات المنازل والطرق والمدارس والكنائس كما أجبر آلاف الأشخاص على النزوح عن ديارهم بحسب خدمة كوبرنيكوس للرصد بالأقمار الصناعية في الاتحاد الأوروبي.

ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين في حالة خطيرة منذ ثوران البركان لكن نحو 15 في المئة من محصول الموز في الجزيرة يمكن أن يكون في خطر مما يقوض آلاف الوظائف.