المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رجال الإطفاء يخمدون حريقا في خزان وقود بجنوب لبنان

رجال الإطفاء يخمدون حريقا في خزان وقود بجنوب لبنان
رجال الإطفاء يخمدون حريقا في خزان وقود بجنوب لبنان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

بيروت (رويترز) – أخمد رجال الإطفاء حريقا استمر عدة ساعات في خزان بنزين بجنوب لبنان يوم الاثنين، في أحدث ضربة لبلد يعاني أزمة اقتصادية وأزمة وقود خانقة.

ولم ترد تقارير بشأن حدوث وجود مصابين في الحريق الذي وقع بمنشأة الزهراني للنفط على ساحل البحر المتوسط والذي أدى لتصاعد عامود ضخم من الدخان في السماء.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن وليد فياض وزير الطاقة اللبناني قال إن الحريق نتج عن “خطأ” أثناء نقل بنزين من أحد الخزانات لآخر.

وأضاف فياض “علينا انتظار نتائج التحقيقات في أسباب الحريق”.

وقال مصدر أمني وشهود عيان إن الحريق أُخمد بعد جهود مضنية استمرت معظم ساعات الصباح. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أنه صدرت أوامر لشاحنات الإطفاء في بيروت، على بعد نحو 45 كيلومترا، بالذهاب من أجل المساعدة.

ونقل مكتب رئيس الوزراء عن فياض قوله في وقت سابق إن البنزين تابع للجيش.

وقال المصدر الأمني إن الجيش حوَل مسار حركة المرور بعيدا عن طريق قريب من منشأة النفط الموجودة في منطقة قليلة السكان.

وتضم منشأة الزهراني، التي تقع على بعد نحو ثمانية كيلومترات جنوبي مدينة صيدا، واحدة من محطات الكهرباء الرئيسية في البلاد.

وتعرض لبنان، الذي يمر بحالة انهيار اقتصادي خانق، لسلسلة كوارث بينها انفجار كيماوي كارثي في مرفأ بيروت العام الماضي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وتدمير مساحات شاسعة من المدينة.

وفي مطلع الأسبوع أدى نقص الوقود إلى إغلاق أكبر محطتين للكهرباء في لبنان، تلك التي في الزهراني والأخرى في دير عمار بالشمال، مما زاد من معاناة اللبنانيين الذين يعانون من شح إمدادات الطاقة التي تنتجها الدولة منذ أشهر وعادة ما يقفون في طوابير طويلة لتزويد سياراتهم بالوقود.

وقالت وزارة الطاقة أمس الأحد إن الكهرباء عادت إلى وضعها الطبيعي، بعد انقطاع تام في اليوم السابق، بعد أن قدم الجيش اللبناني ستة آلاف كيلولتر من زيت الغاز من مخزونات الجيش لتوزيعها على محطتي الزهراني ودير عمار.

ويعاني لبنان مما وصفه البنك الدولي بأنه إحدى أعمق حالات الركود في التاريخ الحديث. وألقى الانهيار الاقتصادي في البلاد بثلاثة أرباع السكان في براثن الفقر وفقدت الليرة 90 بالمئة من قيمتها خلال العامين الماضيين.

ويعتمد معظم اللبنانيين على مولدات الكهرباء الخاصة التي تعمل بالوقود المكلف، حيث توفر شركة الكهرباء الحكومية الخدمة لهم بضع ساعات في اليوم، إن وجدت.