المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مجلس صندوق النقد يدعم جورجيفا بعد مراجعة مزاعم التلاعب بالبيانات

IMF board decision hangs over Georgieva as IMF-World Bank annual meetings begin
IMF board decision hangs over Georgieva as IMF-World Bank annual meetings begin   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

واشنطن (رويترز) -عبر المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي يوم الاثنين عن دعمه الكامل للمديرة العامة كريستالينا جورجيفا بعد مراجعة المزاعم بأنها ضغطت على موظفين بالبنك الدولي لتغيير بيانات لصالح الصين.

لكن وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين أبلغت جورجيفا بأنها ستراقب عن كثب متابعة صندوق النقد الدولي وتقييم أي حقائق أو نتائج جديدة، ودعت إلى اتخاذ خطوات استباقية لتعزيز سلامة البيانات ومصداقيتها في الصندوق.

أصدر مجلس الصندوق الذي يضم 24 عضوا بيانين مطولين منفصلين بعد اجتماعات مطولة استمرت أسبوعا بشأن تصرفات جورجيفا عندما كانت رئيسة تنفيذية للبنك الدولي، وهو ما ألقى بظلال من الشك على استمرار قيادتها للصندوق.

كانت جورجيفا، وهي اقتصادية بلغارية وأول رئيس للصندوق من دولة نامية، قد نفت المزاعم بشدة. ورحبت بدعم المجلس في بيان منفصل لها وقالت إنها سعيدة بأن أعضاء المجلس اتفقوا على أن المزاعم ضدها لا أساس لها من الصحة.

وقالت “من الواضح أن هذه كانت حلقة صعبة بالنسبة لي شخصيا… ومع ذلك، أود أن أعرب عن دعمي الشديد لاستقلال ونزاهة مؤسسات مثل البنك وصندوق النقد الدوليين، واحترامي لجميع أولئك الملتزمين بحماية القيم التي تأسست عليها هذه المنظمات”.

كانت جورجيفا قد حظت بدعم فرنسا وحكومات أوروبية أخرى الأسبوع الماضي، بينما ضغط مسؤولون أمريكيون ويابانيون من أجل عمل مراجعة شاملة للمزاعم، بحسب مصادر مطلعة.

أثيرت القضية على خلفية تقرير تضمن هذه المزاعم أعدته شركة الخدمات القانونية ويلمر هيل لمجلس البنك الدولي حول مخالفات في البيانات بتقرير البنك “ممارسة أنشطة الأعمال” الملغى حاليا.

وزعم تقرير الشركة أن جورجيفا ومسؤولين كبارا آخرين مارسوا “ضغوطا غير مناسبة” على موظفين بالبنك لإجراء تغييرات لرفع ترتيب الصين في التقرير، في الوقت الذي كان البنك يسعى فيه للحصول على دعم بكين لزيادة كبيرة في رأس المال.

ونفت جورجيفا بشدة المزاعم التي تعود إلى 2017 عندما كانت رئيسة تنفيذية للبنك الدولي. وأصبحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي في أكتوبر تشرين الأول 2019.

وقال المجلس إن المعلومات المقدمة خلال مراجعته، والتي تضمنت اجتماعات مع محامين من ويلمر هيل وجورجيفا، لم تثبت بشكل قاطع أنها لعبت دورا غير لائق في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال.

كانت حكومات أوروبية تضغط من أجل تسوية المسألة سريعا قبل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين هذا الأسبوع، حيث تقود جورجيفا ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس مناقشات حول التعافي العالمي من جائحة كوفيد-19 وتخفيف أعباء الديون وجهود تسريع نشاط التطعيم.

وحذرت الولايات المتحدة واليابان، أكبر مساهمين في الصندوق، من إعادة تأكيد الثقة في مديرة الصندوق قبل وقت كاف، حسبما ذكر أحد المصادر.